كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)

‹ صفحة 270 ›
فقال : يا أمير المؤمنين يسألك الله تعالى عن سوء ظنك . قال : بل يسألك عن
سوء مصرعك .
وقال السلامي : وكان أمية ثقيلا على الحجاج فلم يزل يحتال له من قبل
عبد الملك حتى عزله .
وفي ( أنساب قريش ) للزبير : كان أمية وخالد ابنا عبد الله مع مصعب بن الزبير
بالبصرة ، فلما أراد المسير إلى المختار اتهمهما فسيرهما فلحق خالد بعبد الملك
وقال له الشاعر :
ألحق أمية بالحجاز وخالدا * واضرب علاوة ما لك يا مصعب
فلئن فعلت لتخذ من يقبله * وليصفون لك بالعراق المشرب
وذكره وأخاه عبد الرحمن في ( الطبقة الأولى من المكيين ) مسلم بن
الحجاج ( 1 ) .
وذكره في الصحابة : أبو عمر ( 2 ) ، وابن منده ، وأبو نعيم ( 3 ) .
595 - ( مد ) أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص .
ذكره البستي في ( جملة الثقات ( 4 ) .
596 - ( د س ) أمية بن مخشي الأزدي .
فيما ذكره ابن منده ، ذكره عنه ابن الأثير ( 5 ) .
ـــــــــــــــ
( 1 ) ( الطبقات ) ( 1087 ) .
( 2 ) ذكره في الاستيعاب ( 1 / 107 ) وقال : لا تصح عندي صحبته ونسبه إلى جده .
وقال ابن الأثير ( أسد الغابة : 229 ) وقال : في صحبته نظر عداده في التابعين .
وقد أوضح البخاري أمره فذكره في التابعين ، وقال في ( تاريخه الكبير ) : سمع ابن
عمر . وانظر الإصابة ( 1 / 127 - 128 ) .
( 3 ) ( ج‍ 1 . ق 74 أ ) .
( 4 ) 6 / 70 .
( 5 ) ( أسد الغابة ) : ( 2391 ) ولفظه : الخزاعي وهو من الأزد .

الصفحة 270