كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)
‹ صفحة 300 ›
لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، ولا يتهيأ أن
يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه ، وقال : مالك
ينكره يقول : لم يكن .
وقال الدارقطني : حديثه مشهور .
وقال عبد الغني بن سعيد : كان من خيار المسلمين وشهد مع علي صفين .
وقال ابن ماكولا ( 1 ) : هو أحد الزهاد الثمانية الذي انتهى الزهد إليهم .
وقال حمزة بن ربيعة عن أصبغ بن زيد : أسلم على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ومنعه من
القدوم عليه بر أمه .
وقال يحيى بن محمد بن صاعد : أسانيد أحاديث أويس صحاح رواها الثقات
عن الثقات .
قال ابن عباس : مكث عمر بن الخطاب يسأل عن أويس عشر سنين .
وقال يزيد بن أبي حصين : وكان يقرئ الناس القرآن في مسجد الكوفة ،
وكان رجلا دميما قصيرا آدما أثعل كث اللحية كريه المنظر ووجد به في صفين
ما ينيف على أربعين جراحة بين طعنة وضربة ورمية .
وعن الهيثم بن عدي : أنه مات في أيام عمر .
وقال سليمان بن قيس العامري : رأيته صريعا بصفين بين عمار وخزيمة .
وذكر أبو إسحاق الصريفيني الحافظ أن مسلما خرج حديثه ، ولم أر ذاك
لغيره ، والذي في مسلم - فيما أعلم - ذكره لا روايته ، فينظر . والله أعلم .
قال العقيلي ( 2 ) : روي حديثه صعصعة بن عامر ( 3 ) ، وهو كوفي مذكور في
زهاد التابعين .
ـــــــــــــــ
( 1 ) ( الإكمال ) : ( 7 / 142 ) .
( 2 ) ( الضعفاء الكبير ) : ( 1 / 137 ) بنحوه .
( 3 ) كذا في ( ه ) ، ( ق ) ولعله سبق قلم من المصنف ، وصوابه صعصعة بن معاوية كما
في الضعفاء .