كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)
‹ صفحة 327 ›
زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال : هؤلاء عيون الدنيا ، وفي
موضع ( 1 ) : قيل لأبي داود سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا .
وفي كتاب ( القران ) لأبي لاشيخ : روى عن جرير بن حازم ، وعن هشام ابن
حسان ، وابن عجلان ، وصخر بن جويرية ، وعبد الله بن عون ، ومعمر بن
راشد ، ومحمد بن جابر اليمامي ، وقيس بن الربيع ، وشعبة بن الحجاج .
قال ابن أبي خيثمة : وقال عبد الوهاب الثقفي : رأيت مثل أيوب ، وكان
كوسجا ، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له : يا مردقش .
وقال سفيان : ثنا أيوب ، قال : ثنا عكرمة أول ما جاء ، ثم قال : يحسن
حسنكم مثل هذا .
وقال أيوب : لأن يسر الرج زهده خير له من أن يظهره .
وفي ( تاريخ القراب ) : مات في رمضان سنة إحدى ، عن عارم : مات قبل ابن
عون بعشرين سنة .
وفي كتاب ( الجرح والتعديل ) عن الدارقطني : أيوب بصري ، سيد من ساداتهم .
ولما ذكره ابن شاهين ( 2 ) ، قال : قال مالك : ما بالعراق أحد أقدمه على أيوب
في محمد بن سيرين ، هذا في زمانه وهذا في زمانه . والله تعالى أعلم .
وذكر ابن النعمان في كتابه ( مصباح الظلام ) أنه قال : من أحب عثمان فقد استضاء
بنور الله ، ومن أحب عليا فقد أخذ بالعروة الوثقى ، ومن أحسن الثناء على
الصحابة فقد برئ من النفاق ، ومن انتقص أحدا منهم فهو مبتدع مخالف
للسنة والسلف الصالح ، وأخاف أن لا يصعد له عمل إلى السماء . نحبهم
جميعا ، على هذا يخرج الشطت خرج السلف ، وبذلك اقتدى العلماء خلفا
بعد خلف .
ـــــــــــــــ
( 1 ) السؤالات : 932 .
( 2 ) الثقات : 25 .