كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)

‹ صفحة 346 ›
قال عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب ( الأصنام ) تأليفه : إن حديثه عن ابن
عباس : ( كان طلاق الجاهلية إلى الثلاث ثم لا يرجع إليهم ) . هذا غلط
وأخبار أبي صالح على ما عرفت .
وقال الجوزجاني ( 1 ) : كان يقال له دردذاني ، غير محمود ، وقيل : كاذب .
وقال يحيى بن سعيد عن سفيان عن الكلبي قال : قال أبو صالح : كل ما
حدثتك كذب .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال العجلي ( 2 ) : ثقة .
وذكر أبو عمر بن عبد البر عن أحمد . وذكر حديث ( زوارات القبور ) - : هذا
يرويه باذام كأنه يضعفه .
ولما خرج الترمذي هذا الحديث حسنه .
ولما خرجه الحاكم ( 3 ) قال : أبر صالح هذا ليس بالسمان المحتج به ، إنما هو
باذان ولم يحتج به الشيخان ، ولكنه حديث متداول فيما بين الأئمة ، وقد
وجدت له متابعا من حديث الثوري في متن الحديث .
وقال الجور قالني في كتاب ( الموضوعات ) تأليفه : متروك .
ولما ذكره أبو العرب في ( جملة الضعفاء ) قال : كان مجاهد ينهى عن تفسيره .
وقال الساجي : كان الشعبي يمر به فيأخذ ( بإذنه فيهزها ) ( 4 ) ويقول : ويلك تفسر
القرآن وأنت لا تحفظه . وكان عثمانيا إذا ذكر عثمان رضي الله عنه يبكي .
وقال العقيلي ( 5 ) : قال مغيرة كان يعلم الصبيان ، وكان يضعف في تفسيره .
ـــــــــــــــ
( 1 ) أحوال الرجال ( رقم : 64 ) وليس فيه : ( وقيل كاذب ) .
( 2 ) ( ترتيب الثقات ) ( 138 ) .
( 3 ) المستدرك ( 1 / 374 ) .
( 4 ) ما بين المعقوفين طمس بالأصل أثبتناه من الكامل ( 2 / 70 ) ، وضعفاء العقيلي
( 1 / 165 ) .
( 5 ) الضعفاء ( 1 / 165 ) .

الصفحة 346