كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)

‹ صفحة 362 ›
سافرت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثمانية عشر سفرا فلم أره يترك ركعتين عند رفع الشمس
قبل الظهر .
وفي ( كتاب ) ( 1 ) ابن عبد البر : وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين ،
وقيل : سنة اثنتين وعشرين ، وشهد مع علي ابن أبي طالب الجمل وصفين
والنهروان وأرسل معه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) السهم إلى قليب الحديبية فجاش بالري ،
وأول مشاهده : أحد .
وفي ( كتاب ) ( 2 ) ابن ماكولا : يلقب ( إذا الغرة ) لبياض في وجهه .
وفي ( كتاب ) العسكري : استصغر يوم بدر وأحد ، وشهد الخندق وما بعدها .
وفي كتاب ( الطبقات ) ( 3 ) : رجع من الكوفة فتوفي بالمدينة قال الجاحظ
والهيثم : كان أعمى .
691 - ( بخ ) البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي .
قال المزي : وربما نسب إلى جده . وفي ذلك نظر ، لما في ( كتاب ) أبي
محمد بن الجارود ، و ( التلخيص ) لأبي بكر الخطيب : البراء بن يزيد الغنوي قال ابن الجارود : هو صاحب أبي نضرة ليس بذاك ضعيف ، وفرقا بينه وبين
البراء بن عبد الله بن يزيد الراوي عن الحسن وعبد الله بن شقيق .
وكذا نقله الساجي والعقيلي ( 4 ) في كتابيهما ( التجريح والتعديل ) ، وأبو أحمد
ـــــــــــــــ
( 1 ) الاستيعاب ( 1 / 140 ) ، ووقع في المطبوع منه السري بزيادة سين ، وهو خطأ ،
والصواب الري كما في ( أسد الغابة ) ( رقم 389 ) . ووهم المصنف حين ذكر ( وقيل
سنة اثنتين وعشرين ) فالذي قيل ذلك فيه حذيفة ليس البراء كما حكى ذلك ابن
عبد البر عن أبي عبيدة .
( 2 ) الإكمال ( 7 / 14 ) . كذا قال المصنف ولم يسبق إليه ، إنما الملقب بهذا رجل آخر
يقال له : يعيش . انظر الألقاب لابن الفرضي ( ص : 70 ) وغيره .
( 3 ) ( 6 / 17 ) .
( 4 ) ( الضعفاء للعقيلي رقم ( 201 ، 202 ) .

الصفحة 362