كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)
‹ صفحة 364 ›
وقال الآجري ( 1 ) عن أبي داود : ليس به بأس ، ثنا عنه مسلم .
وقال ابن حبان ( 2 : البراء بن يزيد الغنوي بصري روى عن أبي نضرة ، وليس
هذا بالبراء بن يزيد الهمداني الذي روي عنه وكيع ذاك ثقة وهذا ضعيف ،
وكان هذا كثير الاختلاط بمن لا يليق به كثير الوهم فيما يرويه ( ق 5 / ب ) .
وقال البزار : البراء بن يزيد بالقوي ، وقد احتمل حديثه ، روى عنه
جماعة .
وقال في موضع آخر : ليس به بأس وقال ابن خلفون في كتابه ( الثقات ) : هو
عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين ، وكان عابدا .
وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : البراء بن يزيد الغنوي يحدث عنه
البصريون ، التبوذكي وغيره وهو ثقة .
692 - ( خ ) البراء بن مالك بن النضر أخو أنس بن مالك .
شهد أحدا والخندق وما بعدهما ، وكان شجاعا مقداما مجاب الدعوة ،
قال فيه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره ) قتل سنه
عشرين ، وقيل : تسع عشرة ، وقيل : ثلاث وعشرين فيما ذكره أبو عمر ( 3 ) .
قال الدارقطني : خرج له البخاري متفردا بحديثه ، ولم أره له ، فينظر ، والله
تعالى أعلم .
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : قتل يوم تستر وقال : قتلت تسعة ( . . . ) ( * )
سوى من شاركت في ( . . . ) ( * ) .
ـــــــــــــــ
( 1 ) ( السؤالات : 1202 ) .
( 2 ) المجروحين ( 1 / 198 ) .
( 3 ) في المطبوع من الاستيعاب ( 1 / 139 ) : عن الواقدي قتل سنة عشرين اهـ . أما
قوله : وقيل تسع عشرة وقيل : سنة ثلاث وعشرين فليست فيه وإنما ذكر ابن الأثير
العبارة كلها في أسد الغابة ( رقم : 391 ) ، فلعل المصنف توهم أن العبارة كلها لأبي
عمر - والله أعلم .
( * ) كلام غير واضح وطمس بالأصل .