كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)
‹ صفحة 373 ›
وقال أبو بكر السمعاني في كتاب ( الأمالي ) : أسلم على الصحيح بعد
انصراف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من بدر ، وكذا قاله الحاكم أيضا .
وتوفي سنة اثنتين وستين ، قاله : عبد الباقي بن قانع ( 1 ) وأبو أحمد العسكري .
وفي ( تاريخ ) ابن أبي خيثمة : عن إبراهيم بن عبد الله الهروي ثنا هشيم عن
حصين عن الشعبي عن بريدة بن خصيب ، في حديث ذكره بالخاء المعجمة
ومشددا ، قال ابن أبي خيثمة : قال لنا إبراهيم : أخطأ هشيم إنما هو ابن
الحصيب أبو الحصيب . قال ابن خيثمة : وأخطأ إبراهيم أيضا في كنيته إنما
هو أبو عبد الله .
وقال الدارقطني : دفن بالحصين مقبرة مرو .
وفي ( تقييد المهمل ) للجياني اسمه : عامر ، ويكنى أبا عبد الله ، وكذا ذكره
ابن السكن وغيره .
وفي ( تاريخ نيسابور ) للحاكم : قال عبد المؤمن بن خالد الحنفي : مات بريدة
في دار أبي ، وأوصى أن لا يدفن على الجادة ، وأن يرش قبره ماء ، ويشق
كفنه إلى رجليه يلي الجانب الأيمن ، فحفر له على الجادة فسقط اللحد ، قال :
فنحوه عن الجادة ودفنوه .
قال الحاكم : وكان بريدة يقول إنه ربع الاسلام ( 3 ) ، روي عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم )
كان يسميه بريدة الزائدة ، وذلك أنه كان إذا غزا أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حمل
ـــــــــــــــ
( 1 ) ( 72 ) .
( 2 ) الذي في تقييد المهمل ( ورقة : 48 ) : ( حصيب بحاء مهملة وياء معجمة باثنتين ،
بعدها باء منقوطة بواحدة والد بن الحصيب الأسلمي وبريدة يكنى أبا
سهل . . . وقد صحف فيه بعض الأئمة فقال خصيب بخاء معجمة مفتوحة ) اهـ
( 3 ) في ( مختصر تاريخ نيسابور ) ( ص : 9 ) أن الذي كان يقول فيه ذلك هو رسول الله
( صلى الله عليه وسلم ) .