كتاب التروك النبوية «تأصيلا وتطبيقا» (اسم الجزء: 1)

* قوله تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [الأعراف: ٣٢].
* قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ} [الحج: ٦٥].
* قوله تعالى: {كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا} [البقرة: ١٦٨].
* قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأعراف: ٣٣].
* قوله تعالى: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [الملك: ١٥].
* قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} [عبس: ٣١، ٣٢].
* قوله تعالى: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ} [النحل: ٥].
ووجه الدلالة من تلك الآيات: أن الله عز وجل أخبر فيها عن إباحة ما خلق لنا مما نجده في الأرض فدل ذلك على أن ذلك هو الأصل حتى يأتي التحريم من الشرع لشيء بعينه.

ثانيًا: من السنة:
* ما ورد عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أعظم المسلمين في المسلمين جرمًا، من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته" (١).
قال الزركشي: "وهذا ظاهر في أن الأصل في الأشياء الإباحة، وأن
---------------
(١) رواه البخاري (١٣/ ٢٧٨ / ٧٢٨٩) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، ومسلم (٤/ ١٨٣١ / ٢٣٥٨) كتاب الفضائل، باب توقيره - صلى الله عليه وسلم -، وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه.

الصفحة 350