كتاب التروك النبوية «تأصيلا وتطبيقا» (اسم الجزء: 1)

وبناء على ما سبق:
فإنه متى كان المقصود بيان تنوع الوجوه التي يقع عليها ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن استخدام الجمع أفضل، ومتى كان المراد بيان حقيقة النوع أو دلالته فالتعبير بالمفرد أفضل.
ومن أجل ذلك استخدمت صيغة الجمع في عنوان البحث لتدل على تنوع أحوال الترك وصيغة المفرد في عناوين الأبواب والفصول حيث المراد بيان ذات النوع، وتنوع الاستعمال في ثنايا البحث بحسب المعنى المراد.

الصفحة 47