كتاب المقدمة الجزولية في النحو
به في أنه لا يلزم معه ذكر الفاعل، وأنه لا يضمر فيه، وأنه إن أضيف إلى معرفة تعرف، وإن أضعفه في العمل ما فيه الألف واللام.
الصفحة 167
368