كتاب معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام

فيها تقسم الآجال والأعمار، فيها يكتب الحاجُّ والعُمَّار، كم جامع ديناراً إِلَى دينار [......] عند القصار، وهو يعمر الدار عمارة مقيم، {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}.
مدوا أنامل الوَجَل إِلَى بابه، وابتغوا بالبكاء طريقَ أحبائه، وتعرضوا الليلةَ لجزيل ثوابه، واحذروا من سطوته وعقابه، فعقابه أليم، {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}.
بين يديكم يومٌ لا كالأيام، يتنبه فيه من غفل ونام، وتزفر جهنم لأهل الآثام، ويجثو الخليل والكريم، {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}.
قوموا بنا إِلَى مطلوبنا، قوموا بنا على باب [مولانا] نستغيث من ذنوبنا، لعله يهب على قلوبنا تسليم، {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}.
لقد رصتكم المواعظُ وقوَّمتكم، وشرحت ما شكل عليكم، فهّمتكم وعلمتكم، ولا حيلة لي إلا التعليم، {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان: 4].
* * *

فصلٌ
يستحب صيام شهر شعبان، وقيامُه، وقيام ليلة النصف منه، وصيامُ يومها.

الصفحة 106

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text