كتاب معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام

فصلٌ
وهي واجبة على كل مسلمٍ، مكلّفٍ، مستوطنٍ بيتاً، ليس بينه وبينها أكثرُ من فرسخ.
ولا تجب على امرأةٍ، ولا خُنثى، ولا مسافرٍ، ولا عبدٍ.
ومن حضرها من هؤلاء، أجزأته، ولا تنعقد به.
وقيل في العبد: تجب عليه.
ومن لم تجب عليه الجمعة، لا يصلِّي حَتَّى يصلي الإمام.
ولا يسافر يوم الجمعة لجهاد، ولا غيره.
وقيل: يجوز لجهادٍ فقط.
* * *

فصلٌ
ومن أدرك ركعة من الجمعة، أتمها جمعةً، وإن أدرك أقلَّ من ذلك، أتمها ظُهراً، إذا كان نوى، وقيل: من غير نية.
* * *

فصلٌ
الخطبتان شرطٌ للجمعة، ويستحب أن يخطب على موضعٍ عالٍ، ويقصر الخطبة، ويدعو للمسلمين.

الصفحة 109

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text