كتاب التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (اسم الجزء: 1)
رواه أصحاب ابن شهاب، إلا ابن عيينة فإنه رواه عن الزهريّ عن سعيد بن المسيّب وحرام بن سعد بن محيصة جَمَعَهُما جميعًا في هذا الحديث، ولم يقل ذلك غير ابن عيينة عن ابن شهاب فيما أعلم، والله أعلم.
وقال فيه عبد الرّزّاق: عن معمر عن الزهريّ عن حرام بن سعد بن محيصة عن أبيه، ولم يتابعه على قوله فيه: "عن أبيه" أحد.
ابن شهاب عن عثمان بن إسحاق بن خرشة
حديث واحد مرسل:
238 - مالكُ، عن ابن شهاب عن عثمان بن إسحاق بن خرشة عن قبيصة بن ذؤيب أنّه قال: جَاءَت الجَدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رضي الله عنه- تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا، فَقَالَ لَهَا أبو بَكْرِ: مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ، وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا، فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ؟ فَسَأَل النَّاسَ، فَقَالَ المُغِيرَةُ بنُ شعْبَةَ: حَضَرْتُ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْطَاهَا السُّدُسَ، فَقَالَ أبو بَكْرٍ: هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحَمّدُ بنُ مَسلَمَةَ الأَنْصَارِيّ فَقَالَ مِثْلَ ما قَالَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ -رضي الله عنه-، ثُمَّ جَاءَتِ الجَدَّةُ الأُخْرَى إِلَى عُمَرَ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا، فَقَالَ: مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ، وَمَا كَانَ القَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الفَرَائِضِ شَيْئًا، وَلَكِنَّهُ فَلِكَ السُّدُسُ؛ فَإِنْ