كتاب التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (اسم الجزء: 1)
403 - مالكُ، عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشةَ زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَّها قالت: فُرِضَتِ الصلاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ في السَّفَرِ والحَضَرِ فأُقِرّتْ صلاةُ السفرِ وزِيدَ في صلاةِ الحَضَرِ (¬1).
¬__________
= وحدثنا إسحاق؛ والبخاريُّ (846) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، وفي (1038) قال: حدثنا إسماعيل؛ ومسلمٌ (143) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو داود (3906) قال: حدثنا القعنبي، والنسائيُّ في "الكبرى" (1846) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم.
سبعتهم: (عبد الرحمن بن مهدي، إسحاق، عبد الله بن مسلمة، إسماعيل، يحيى بن يحيى، القعنبي، ابن القاسم) عن مالك؛ به.
قال في "الاستذكار" (2/ 437): "معناه عندي على وجهين؛ أحدهما: أن القائل مُطرنا بنوء كذا؛ أي: بسقوط نجم كذا، أو بطلوع نجم كذا، إن كان يعتقد أن النوء هو المنزل للمطر. . . من دون الله فهذا كافر كفرًا صريحًا ينقل عن الملة. . . وإن كان أراد أن الله -عَزَّ وجَلَّ- جعل النوء علامة للمطر وَوَقْتًا لَهُ. . . فهذا مؤمن لا كافر. . .، والذي أُحِبُّ لكل مؤمن أن يقول كما قال أبو هريرة: مطرنا بفضل الله ورحمته".
(¬1) الموطأ (335)، والبخاريُّ (350) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، ومسلمٌ (1602) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو داود (1198) قال: حدثنا القعنبي؛ والنسائيُّ (455) قال: (ح) وأخبرنا قتيبة، وابن حبان (2736) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر.
خمستهم: (عبد الله بن يوسف، يحيى بن يحيى، القعنبي، قتيبة، أحمد بن أبي بكر الزهري) عن مالك؛ به.