كتاب التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (اسم الجزء: 1)
547 - مالكُ، عن عبد الرحمن بن حرملة أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ قَالَ: أَعْتَمِرُ قَبْلَ أَنْ أَحُجَّ؟ فَقَالَ سَعِيدُ: نَعَمْ؛ قَدِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ (¬1).
548 - مالكُ، عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيِّب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لَا يَزَالُ النّاسُ بِخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ" (¬2).
عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري
حديث واحد منقطع، يتصل من وجوه من غير حديث مالك، قد ذكرناها في كتاب "التمهيد" (¬3):
549 - مالكُ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أَنَّ أُمَّهُ أَرَادَتْ أَنْ تُوصي ثُمَّ أَخَّرَتْ ذَلِكَ إِلى أَنْ تُصْبِحَ فَهَلَكَتْ وَقَدْ كَانَتْ هَمَّتْ بِأَنْ تُعْتِقَ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحمنِ: فَقُلْتُ لِلْقَاسِمِ بنِ مُحَمِّدٍ: أَتَنْفَعُهَا إِنْ أَعْتَقْتُ
¬__________
(¬1) الموطأ (760). قال في "التمهيد" (20/ 13): "يتصل هذا الحديث من وجوه صحاح، وهو أمر مجتمع عليه لا خلاف بين العلماء فيه، كلهم يجيزون العمرة قبل الحج لمن شاء. . .".
(¬2) الموطأ (635)؛ والبخاريُّ (1957) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك؛ والترمذيُّ (699) قال: وأخبرنا أبو مصعب قراءة عن مالك.
(¬3) (20/ 26).