كتاب التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (اسم الجزء: 1)
هذا الرجل جهجاه الغفاري والحديث فيه خصوص.
621 - مالكُ، عن سهيل بن أبي صالح السمان عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال: كان الناس إذا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جاؤوا به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا أخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اللهمَّ بارِكْ لَنَا في ثَمَرِنا، وَبَارِكْ لَنا في مَدِينَتِنا، وبارِكْ لَنَا في صاعِنا، وبارِكْ لنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَإِنِّي أَدْعُوكَ لِلْمدينةِ بِمِثْلِ ما دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ ومثله مَعَهُ" ثم يدعو أَصْغَرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الثَمَرَ (¬1).
622 - مالكُ، عن سهيل بن أبي صالح السمان عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا: أَنْ تَعْبُدوهُ وَلا تُشْرِكوا بِهِ شَيئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جميعًا، وَأَنْ تُناصِحُوا مَنْ وَلّاه اللهُ أَمْرَكُمْ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ
¬__________
= والجوع وشدّة القوة على الأكل. . . وإنما يحملنا على هذا التأويل أن المعاينة وهي أصحّ علوم الحواس تدفع أن يكون ذا عمومًا في كل كافر ومؤمن. . . وقد قيل إنه في كل كافر، وإنه لِمَوْضع التسمية يقلّ أكله، وهذا تدفعه المشاهدة وعلم الضرورة، فلا وجه له".
(¬1) الموطأ (1568)؛ ومسلمٌ (3400) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد؛ والترمذيُّ (3454)، وفي "الشمائل" (201) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، (ح) وحدثنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا معن؛ والنسائيُّ في "الكبرى" (10061) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) والحارث بن مسكين -قراءة عليه وأنا أسمع- عن ابن القاسم.
ثلاثتهم: (قتيبة بن سعيد، معن، ابن القاسم) عن مالك؛ به.