كتاب التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (اسم الجزء: 1)

هكذا روى يحيى في هذا الحديث: "وَيَكْفُرْنَ العَشِيرَ" بالواو، ورواه ابن القاسم وابن وهب والقعنبيُّ وعامةُ رواةِ "الموطَّأ" "يَكْفُرْنَ العشير" بغير واو، وهو الصحيح الظاهر في المعنى، وقد تكلمنا على معنى رواية يحيى في كتاب "التمهيد" (¬1).
¬__________
= ابن عيسى-، وفي (3374) قال: قرأت على عبد الرحمن، (ح) وحدثني إسحاق؛ والدارميُّ (1528) قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف البويطي، عن محمد بن إدريس، هو الشافعي؛ والبخاريُّ (29) و (431) و (1052) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، وفي (748) و (3202) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، وفي (5197) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف؛ ومسلمٌ (2148) قال: وحدثناه محمد بن رافع، حدثنا إسحاق -يعني: ابن عيسى-، وأبو داود (1189) قال: حدثنا القعنبي، والنسائيُّ (1493)، في "الكبرى" (1891) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم؛ وابن خزيمة (1377) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا ابن وهب، (ح) وحدثنا الربيع، قال: قال الشافعي، (ح) وحدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا رَوْح.
تسعتهم: (الشافعي، إسحاق بن عيسى، عبد الرحمن بن مهدي، عبد الله بن مسلمة القعنبي، إسماعيل، عبد الله بن يوسف، ابن القاسم، ابن وهب، روح) عن مالك بن أنس؛ به.
(¬1) قال في "التمهيد" (3/ 323): "وأما رواية يحيى فالوجه فيها -والله أعلم- أن يكون السائل لمّا قال: "أيكفرن بالله؟ "؛ لم يجبه عن هذا جوابًا مكشوفًا، لإحاطة العلم بأنّ مِن النساء مَن يكفرن بالله، كما أنّ مِن الرجال مَن يكفر بالله، فلم يَحْتَجْ إلى ذلك، لأن المقصود في الحديث إلى غير ذلك، كأنه قال: وإن كان مِن النساء مَنْ يكفرن بالله، فإنهن كلهن في الغالب من أمرهن يكفرن الإحسان. . .".

الصفحة 72