كتاب مجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا

ويفهم من قوله: "قليل"، أنّ النَّجاسة لو كانت كثيرة أفسدت، وإن كان الطعام كثيرًا.
"وأمّا الجامد كالعسل والسّمن الجامدين فينجس ما مرت (¬1) به خاصّة قليلة أو كثيرة، فيلقى (¬2)، وما [23/ ب] حولها بطول (¬3) مكثها وقصره" (¬4).
قال ابن الحاجب: "وفي استعمال النجس لغير أكل كالوقود وعلف الدواب والنّحل (¬5) قولان" (¬6).
قال الشيخ خليل: والمشهور من القولين: الجواز. والوقود مقيّد بغير المساجد.
قال ابن الحاجب: "وفي طهارة الزيت النجس ونحوه قولان" (¬7).
قال الشيخ خليل: قال ابن بشير: المشهور في ذلك كله؛ لأنَّه لا يطهر.
وقال ابن الحاجب (¬8): وهما جاريان في كل نجاسة، تغيرت أعراضها
¬__________
(¬1) في جامع الأمهات: (سرت).
(¬2) في جامع الأمهات: (فتلقى).
(¬3) في جامع الأمهات: (بحسب طول).
(¬4) جامع الأمهات لابن الحاجب (1/ 3).
(¬5) في المخطوط: (والنخل).
(¬6) جامع الأمهات لابن الحاجب (1/ 3) وزاد: (بخلاف شحم الميتة والعذرة على الأشهر).
(¬7) جامع الأمهات لابن الحاجب (1/ 3).
(¬8) جامع الأمهات لابن الحاجب (1/ 3) قريبٌ منه.

الصفحة 195