كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 13)

146 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن هِبة اللَّه بْن تغلب، أَبُو عَبْد الله الفزرينيُّ المقرئ النَّحويُّ الضَّرير، المعروف بالبَهْجة. [المتوفى: 603 هـ]
وُلِد سنة ثلاثين، وقرأ العربيةِ عَلَى ابنِ الخشَّاب، وغيرِه، وسَمِعَ مِن أَبِي الكَرَم الشَّهرزوري، ومحمد بْن عُبَيْد الله الرُّطبي، وابن ناصر، وقرأ بعضَ القراءات عَلَى أبي الكَرَم.
وكان عارفًا بالنَّحْو، بصيرًا بِهِ، ثقةً، خيِّرًا، وهو من قرية فِزرينا، ويقال لَهُ: الفِزْرانيّ.
روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثي وقال: تُوُفّي في صفر. والضّياء المقدسيّ. وأجاز للشيخ شمس الدين، وللكمال عبد الرحيم، وللفخر ابن البخاريّ.
147 - مُحَمَّد بْن إسْمَاعيل بْن عَبْد المنعم بْن معالي بْن هِبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن علي، أبو عبد الله ابن الحُبُوبيِّ، الثَّعلبيُّ الدمشقيُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
من بيت الحديث والعدالة، روى عَنْ نسيِبه أَبِي يَعْلى حمزة ابن الحُبوبيّ.
روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، والشّهاب القُوصيّ.
وتُوُفّي في حادي عشر ربيع الأوّل، ولَقَبُه زين الدّين. أجاز للفخر عليّ.
148 - محمد بْن الحَسَن بْن إِبْرَاهيم بْن الحَسَن بْن بدَاوة، أَبُو عَبْد الله المرسيُّ الأنصاريُّ الغرناطيُّ الطَّبيب. [المتوفى: 603 هـ]
شيخ مُسْنِد معمَّر. سَمِعَ عام أربعين من أبي بكر ابن العربيّ " مسلسلاتِه ".
أدركه أَبُو بَكْر بْن مَسْدي، وسَمِعَ منه في هذه السنة بقراءة عمّه، وله نيِّف وثمانون سنة، وخرَّج عَنْهُ في " معجمه " أحاديث.
149 - مُحَمَّد بْن أَبِي المفاخر سعيد بْن الحُسَيْن، أَبُو عَبْد الله الهاشميُّ العبَّاسيُّ المأمونيُّ الشَّريف الصوفيُّ الواعظ. [المتوفى: 603 هـ]
سكن مَعَ أَبِيهِ القاهرة. وقد سَمِعَ ببغداد من أَبِي الوقت، وبالإسكندرية من السِّلفي.
روى عَنْهُ الحافظ عَبْد العظيم، وقال: سألتُه عَنْ مولده، فَقَالَ: سنة -[84]- ست وأربعين وخمسمائة، قَالَ: وكان حافظًا للقرآن، حَسَنَ الصّوت جدًّا، أمَّ بالأمير جمال الدّين فَرج مدَّة وهو متولِّي الإِسكندرية، وجاء معه إِلى مصر وأمَّ بالملك العزيز بمصر إِلى أن مات.
وانقطع بالخانقاه، ووعظ بالثّغر والقاهرة.
وصنَّف كتابًا في رؤوس الآي والمتشابه.
وابنه أَبُو بَكْر، حَدَّثَنَا عَنِ السِّلفي.
قلت: ابنُه أَبُو بَكْر محمد، حَدَّثَنَا عَنْهُ ابنه مُحَمَّد الجنائزيّ والأبرقوهيّ.
وتُوُفّي هذا في ثالث رجب.

الصفحة 83