كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 13)

153 - مُحَمَّد بْن كامل بْن أَحْمَد بْن أسد، أَبُو المحاسن التَّنوخيُّ المَعَرِّيُّ ثُمَّ الدمشقيُّ العَدْل. [المتوفى: 603 هـ]
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وسمع من طاهر بْن سَهْل الإسْفَراييني في سنة إحدى وثلاثين.
روى عَنْهُ ابنُ خليلٍ، والضّياء، والفخرُ عليّ؛ وهو أقدمُ شيخٍ للفخر وفاةً، مات في ربيع الأوّل.
وقد أجاز للشيخ شمس الدّين، وللكمال عبدِ الرحيم.
سَمِعَ منه الفخر علي سادس " الجنَّائيات " في الخامسة.
154 - مُحَمَّد بْن المأمون بْن الرَّشيد بْن مُحَمَّد بْن هِبة الله، أَبُو عَبْد الله المُطَّوعيُّ اللهاوُريُّ الهنديُّ. [المتوفى: 603 هـ]
سمع بنيسابور وهَراة، وبغدادَ والإِسكندرية، وحدَّث عَنْ أَبِي طاهر السَّلفي، وغيره، وسكن بأَذْرَبِيجان، ووعَظَ هناك، فقصده الملاحدةُ - لعنهم الله - فقتلوه.
روى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الدُّبيثي.
155 - مُحَمَّد بْن مَعْمَر بْن الفاخر، هو مخلص الدين أبو عبد الله ابن الحافظ أبي أحمد معمر ابن الشيخ أَبِي القَاسِم عَبْد الواحد بْن رجاء القرشيُّ العَبْشَميُّ الأصبهانيُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 603 هـ]-[86]-
وُلِدَ في جُمادى الآخرة سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ حضورًا من فاطمة الجُوزدانية، وجعفر بْن عبد الواحد الثقفي، وإسماعيل ابن الأخشيد، وسَمِعَ من مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيرفي، وإسماعيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، والحسين بْن عَبْد المَلِك الخِلال، وأبي نصر أَحْمَد بْن عُمَر الغازي، وأبي القَاسِم عَبْد الله بْن مُحَمَّد الخَطِيبِيّ، وزاهر الشحَّامي، وغانم بْن أَحْمَد الْجُلوديّ، ومحمد بْن أَبِي نصر اللّفتوانيّ، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد البغداديّ، وأخته فاطمة.
وعنده من " معجم " الطّبرانيّ من أوّله إِلى وسط ترجمة عِمران بْن حُصين.
وقدِم بغداد مرارًا، وأملى بها، وكان محدثا مفيدا، فاضلا، فقيهًا، عالمًا، كثيرَ الفضائلِ، محتشمًا نبيلًا.
قال ابنُ النّجّار: كَانَ حسنَ المعرفة بمذهب الشافعيّ، لَهُ معرفة بالحديث، ويدٌ باسطةٌ في الأدب، وتفنَّن في كلِّ عِلم، يكتب خطًّا حسنًا.
وكان من ظِرَافِ النّاس ومحاسنهم، ثقةً، متديّنًا، لَهُ مكانةٌ رفيعة عند الملوك، حَدَّثَني عَنْهُ أخوه داود.
وقد سَمِعَ بالكوفةِ من أَبِي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهيم الزَّيدي، وببغداد من سَعْد الخير وجماعة.
روى عَنْهُ أَبُو موسى عبد الله ابن الحافظ، وابنُ خليل، والضّياء، وعبدُ الرَّحْمَن بْن عُمَر الواعظ، وبالإِجازة الشيخُ شمس الدّين، وأحمدُ بن شيبان، والفخر علي، والبرهان ابن الدَّرجي، وغيرُهم.
وكان يمتنع من إجازة المناكير والموضوعات.
وخرَج إِلى شيراز، فتُوفّي بها في ربيع الأوّل. وقال ابنُ النّجّار: مات في عاشر ربيع الآخر.

الصفحة 85