كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1193/ 27820 - "يَخْرُجُ رَجُلَان مِنَ النَّارِ فَيُعْرضَانِ عَلَى اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمَا إِلى النَّارِ، فَيَلتَفِتُ أَحَدُهُمَا فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ: كُنْتُ أَرجُو إِذَا أَخْرجْتَنِى مِنْهَا أَنْ لَا تُعيدَنِى، فَيُنجِّيهِ اللَّه".
حم، وأَبو عوانة، حب عن أنس (¬1).
¬__________
= وفى صحيح مسلم في كتاب (الإيمان) باب: أوفى أهل الجنة منزلة فيها، جـ 1 ص 178 قال: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو سمع جابرا يقول: سمعه من النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بأذنه يقول: "إن اللَّه يخرج ناسا من النار فيدخلهم الجنة" حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد بن زيد قال: قلت لعمرو بن دينار: أسمعت جابر بن عبيد اللَّه يحدث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه يخرج قومًا من النار بالشفاعة؟ " قال: نعم.
والحديث في كنز العمال في "الشفاعة" جـ 14 ص 390 رقم 39044 من رواية البيهقى عن جابر ولفظه: "يخرج من النار قوم الشفاعة كأنهم الثعارير".
وقال محققه: الثعارير: وردت في لفظ الحديث بالغين المعجمة فهو خطأ، والصحيح بالعين المهملة، كما وردت في النهاية: 1/ 212 والثعارير: هى القثاء الصغار وفسر معناها في صحيح البخارى كتاب (الرقائق) (8/ 140): الضغابيس.
والحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الشهادات) جـ 10 ص 191 من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج قوم من النار بالشفاعة فينبتون كأنهم الثعارير" قال: قيل لعمرو: وما الثعارير؟ قال: الضعابيس قال حماد: وكان عمرو سقط فمه، قال حماد: قلت لعمرو: يا أبا محمد سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: سمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن اللَّه -عز وجل- يخرج قومًا من النار بالشفاعة؟ قال نعم.
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أنس) جـ 3 ص 285 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة قال: أنا ثابت، وأَبو عمران الجونى، عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج أربعة من النار" قال أبو عمران: أربعة قال: ثابت: رجلان فيعرضون على اللَّه -عز وجل- ثم يؤمر بهما إلى النار، قال: فيلتفت أحدهم فيقول أى ربى قد كنت أرجو إذا أخرجتنى منها أن لا تعيدنى فيها، فينجيه اللَّه منها -عز وجل-.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في (باب: حسن الظن باللَّه تعالى) ذكر البيان بأن حسن الظن بالمعبود -جل وعلا- قد ينفع في الآخرة لمن أراد اللَّه به الخير، جـ 2 ص 14 رقم 631 قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا هدبة بن خالد القيسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج الرجلان إلى النار فيعرضان على اللَّه ثم يؤمر بهما إلى النار =