كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1195/ 27822 - "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ فَيُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّونَ الْجُهَنَّمِيَينَ".
حم، خ، د عمران بن حصين (¬1).
1196/ 27823 - "يَخْرُجُ قَومٌ مِنَ النَّارِ مُنْتِنِينَ قَدْ مَحَشَتْهُمُ النَّارُ، فَيُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّه وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ، فَيُسَمَّونَ الْجُهَنمِيُّونَ".
ط، حم وابن خزيمة عن حذيفة (¬2).
1197/ 27824 - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ نَهَرٌ وَنَارٌ، فَمَنْ دَخَلَ نَهَرَهُ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ، وَمَنْ دَخَلَ نَارَهُ وَجَبَ أَجْرُهُ وحُطَّ وِزْرُهُ، ثُمَّ إِنَّمَا هِى قِيَامُ السَّاعَةِ".
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في (حديث عمران بن حصين) جـ 4 ص 434 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى، عن الحسن بن ذكوان قال: حدثنى أبو رجاء قال: حدثنى عمران بن حصين، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج من النار قوم بشفاعة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- فيسمون الجهنميين".
والحديث في صحيح البخارى في كتاب (التوحيد) باب: صفة الجنة والنار جـ 8 ص 145 من طريق الحسن ابن ذكوان، حدث أبو رجاء عن عمران بن حصين -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بلفظه: والحديث في سنن أَبى داود في كتاب (السنة) باب: في الشفاعة جـ 5 ص 106 رقم 4740 من طريق الحسن بن ذكوان، حدث أبو رجاء، عن عمران بن حصين عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بلفظه.
وقال المحقق: أخرجه البخارى في الرقائق 8/ 145 باب: صفة الجنة والنار والترمذى في صفة جهنم حديث 2603 باب آخر أهل النار خروجا، وقال: (حسن صحيح) وأخرجه ابن ماجه في الزهد حديث 4315 باب: الشفاعة.
(¬2) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى في (أحاديث حذيفة بن اليمان) -رضي اللَّه عنه- جـ 2 ص 56 رقم 419 قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو عوانة، عن أَبى مالك، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: أحيانا يرفعه وأحيانا لا يرفعه - قال: "ليخرجن قوم من النار منتنين قد محشتهم النار، فيدخلون الجنة برحمة اللَّه وشفاعة الشافعين فيسمون الجهنميين".
وجاء في معنى (المحش): إحتراق الجلد وظهور العظم (12 المجمع).
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في (مسند حذيفة بن اليمان) -رضي اللَّه عنه- جـ 5 ص 391 من طريق ربعى بن خراش، عن حذيفة بن اليمان أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج قوم من النار بعد ما محشتهم النار يقال لهم الجهنميون".
هذا، وقد ورد لفظ (الجهنميين) بالأصل مرفوعا، والصحيح جُهَنَّمِيِّينَ مفعولا ثانيا (يسمون).