كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

رَدْهَةٍ هِى أَعْفَى كَلأ مِنْ هَذِهِ، فَيَرْتَفِعُ فَلَا يَشْهَدُ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا الْجُمُعَةَ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ، وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الأَرضُ قَال: لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِى أَعْفَى كَلأ مِنْ هَذِهِ، فَيَرْتَفِعُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ الصَّلَاةَ وَلَا يَدْرِى مَا الْجُمُعَةُ حَتَّى يُطبَعَ عَلَى قَلْبِهِ".
الحسن بن سفيان، البغوى، والباوردى، وابن قانع، طب وأَبو نعيم، ق عن حارثة ابن النعمان (¬1).
1202/ 27829 - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ حَتَّى يَأتِى الكُوفَةَ، فَيَلحَقهُ قَوْم مِنَ الْمَدِينَةِ، وَقَوْمٌ مِنَ الطُّورِ، وَقَوْمٌ مِنْ ذِى يَمَنٍ، وَقَوْمٌ مِنْ قَزْوِينَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَا قَزْوِينُ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَكُونُونَ بِأَخَرَةٍ يَخْرُجُونَ مِنَ الدُّنْيَا زُهْدًا فِيهَا، يَرُدُّ اللَّه بِهِمْ قَوْمًا مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الإِيمَانِ".
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال في (الترهيب على ترك الجمعة) جـ 7 ص 732 رقم 21154 من رواية الحسن بن سفيان، والبغوى، وابن قانع، والطبرانى، وأبى نعيم، والبيهقى في السنن الكبرى، عن حارثة بن النعمان قال: عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ما رواه حارثة بن النعمان) الأنصارى وهو: حارثة بن النعمان الأنصارى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وهو الذى مر برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو مع جبريل -عليه السلام- عند المقاعد، جـ 3 ص 258 رقم 3229 قال: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، ثنا عمر بن عبد اللَّه -مولى غفرة- عن ثعلبة بن أَبى مالك، عن حارثة بن النعمان قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج الرجل في غنيمته إلى حاشية القرية فيشهد الصلوات. . . الحديث".
وقال المحقق: رواه أحمد 5/ 433 قال في المجمع 3/ 193: وفيه "عمر بن عبد اللَّه" مولى غفرة، وهو ضعيف.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الجمعة) باب: التشديد في ترك الجمعة سوى ما مضى في أول هذا الكتاب جـ 3 ص 247 من طريق ثعلبة بن أَبى مالك يخبر عن حارثة بن النعمان، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن الرجل تكون له الغنيمة في حاشية القرية يكون فيها ويشهد الصلاة، فإذا تعذرت عليه قال: لو أنى ارتفعت إلى ردهة هى أعفى منها كلأ فيرتفع إليها حتى لا يأتى المسجد إلا كل جمعة. . . " الحديث.
قال البيهقى: وكذلك رواه "بشر بن المفضل عن عمر بن عبد اللَّه".
ومعنى (ردهة): هى النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء اهـ: النهاية جـ 5 ص 246.

الصفحة 128