كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1218/ 27845 - "يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ حَرَّاث عَلَى مُقَدَّمَتِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ، يُمَكِّنُ لآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ نَصْرُهُ".
د عن على (¬1).
1219/ 27846 - "يَخْرجٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يُجَاوِز تَرَاقِيَهُمْ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْل خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمَّيةِ، فَمَنْ لَقِيهُمْ فَليَقْتُلْهُمْ؛ فَإِنَّ قَتَلَهُمْ أَجْرٌ عَظِيم عِنْدَ اللَّه لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
حم، ت حسن صحيح هـ وابن جرير عن ابن مسعود (¬2).
¬__________
= أمية فقال له: اعدل يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خبت إذن وخسرت إن لم أعدل فمن يعدل ويحك؟ ! " فاستأذن عمر بن الخطاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في قتله، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما أنا بالذى أقتل أصحابى، سيخرج ناس يقولون مثل قوله، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" الحديث.
(¬1) الحديث في سنن أَبى داود في كتاب (المهدى) جـ 4 ص 477 حديث 4290 قال: وقال هارون: حدثنا عمرو بن أَبى قيس، عن مطرف بن طريف، عن أَبى الحسن، عن هلال بن عمرو، قال: سمعت عليًا -رضي اللَّه عنه- يقول: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حرَّاث، على مقدمته رجل يقال له منصور، يوطئ، أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وجب على كل مؤمن نصره" أو قال: "إجابته".
قال المحقق: في نسخة المنذرى (يواطئ) وفى لفظ: (وقال: إجابته) هذا منقطع، وهارون: هو ابن المغيرة.
وانظر الكنز رقم 31780.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد اللَّه بن مسعود) جـ 1 ص 404 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى بن أَبى كثير، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج قوم في آخر الزمان سفهاء الأحلام، أحداث -أو قال: حدثاء- الأسنان، يقولون من خير قول الناس، يقرأون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فمن أدركهم فليقتلهم؛ فإن في قتلهم أجرا عظيما عند اللَّه لمن قتلهم". =

الصفحة 137