كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1224/ 27851 - "يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ مُبِيرٌ وَكَذَّابٌ".
طب عن ابن عمر (¬1).
¬__________
= الحسن بن آتش صنعانى) جـ 6 ص 2184 قال لنا ابن حماد: هو متروك الحديث، أظنه ذكره عن أحمد ابن شعيب النسائى.
قال: ثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد، ثنا على بن بحر البرى، ثنا محمد بن الحسن بن آتش الصنعانى من أبناء الأحرار، حدثنا به منذر بن الأفطس، عن وهب بن منبه قال: سمعته يحدث عن ابن عباس أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفًا ينصرون اللَّه ورسوله، هم خير من بين وبينهم" ولابن آتش هذا أحاديث غير هذا، وأسانيده ورجاله الذين يروى عنهم هم رجال اليمن وأسانيدهم، وذلك يحتمل.
قال المحقق: محمد بن الحسن بن آتش اليمانى أبو عبد اللَّه الصنعانى الأيتاوى، وثقه أبو حاتم، وقال أحمد ابن صالح: هو ثقة لأن أحمد، وعلى ابن الدينى لا يرويان عن مقبول، وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه النسائى: تهذيب التهذيب 9/ 113.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى، فيما يرويه (وهب بن منبه عن ابن عباس) جـ 11 ص 56 حديث 11029 قال: حدثنا إسحاق الديرى، أنا عبد الرزاق، أنا منذر بن النعمان، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يخرج من عدن أبين اثنا عشرًا ألفا ينصرون اللَّه ورسوله، هم خير من بينى وبينهم".
قال المحقق: رواه عبد الرزاق، وأحمد 3079 وأَبو يعلى 121/ 2.
قال في المجمع 10/ 55 بعد أن نسبه إلى أَبى يعلى والطبرانى فقط: ورجالهما رجال الصحيح غير منذر الأفطس وهو ثقة اهـ.
(¬1) انظر كنز العمال رقم 38392 فقد عزاه إلى الطبرانى عن ابن عمر.
والحديث في سنن الترمذى في (أبواب القدر) باب: ما جاء في ثقيف كذاب ومبير: جـ 3 ص 328 حديث 2317 قال: حدثنا على بن حجر، أخبرنا الفضل بن موسى، عن شريك، عن عبد اللَّه بن عصم، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "في ثقيف كذاب ومبير".
قال الترمذى: وفى الباب عن أسماء بنت أَبى بكر -رضي اللَّه عنها-.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (مرويات أَبى نوفل بن أَبى عقرب العرنجى عن أسماء) جـ 24 ص 102 برقم 274 قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الأسود بن شيبان، حدثنى أبو نوفل بن أَبى عقرب قال: صلب الحجاج بن يوسف عبد اللَّه بن الزبير على عقبة المدينة ليرى ذلك قريش، فلما أن نفروا جعلوا يمرون ولا يقفون عليه، حتى مر عبد اللَّه بن عمر فوقف عليه فقال: السلام عليك أبا خبيب -قالها ثلاث مرات- لقد نهيتك عن ذا -قالها ثلاث مرات- لقد كنت صوَّامًا قوَّامًا تصل الرحم، فبلغ ذلك الحجاج موقف عبد اللَّه بن عمر فاستنزله فرمى به في قبور اليهود، وبعث إلى أسماء بنت أَبى بكر، أن تأتيه، وقد ذهب بصرها، فأبت، فأرسل إليها لتجيئنَّ أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك، قالت: واللَّه =

الصفحة 140