كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1225/ 27852 - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ يَخْرجٌ مَعَ الدَّجَّالِ".
حم، طب، ك، حل عن ابن عمرو (¬1).
¬__________
= لا أتيك حتى تبعث إلى من يسحبنى بقرونى، فأتى رسوله فأخبره، فقال: يا غلام ناولنى سبتيتى، فناوله نعليه، فقام وهو يتوقد حتى أتاها، فقال لها: كيف رأيت اللَّه صنع بعدو اللَّه؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك، وأما ما كنت تعيره بذات النطاقين! ! أجل قد كان لى نطاقان، نطاق أغطى به طعام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من النمل، ونطاق لابد للنساء منه، وقد سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن في ثقيف مبيرا وكذابًا" فأما الكذاب فقد عرفناه، وأما المبير ذاك فانت، قال: فخرج.
قال المحقق: في المجمع 7/ 256: ورجاله رجال الصحيح.
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه-) جـ 2 ص 209 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو داود، وعبد الصمد المعنى، قالا: ثنا هشام، عن قتادة، عن شهر قال: أتى عبد اللَّه بن عمرو على نوف البكالى وهو يحدث فقال: فإنا قد نهينا عن الحديث، قال: ما كنت لأحدث وعندى رجل من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم من قريش، فقال ابن عمرو: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار الأرض -قال عبد الصمد-: لخيار الأرض، إلى مهاجر إبراهيم، فيبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم الأرض وتقذفهم نفس اللَّه -عز وجل- وتحشرهم النار مع القردة والخنازير" ثم قال: حدث فإنا قد نهينا عن الحديث، فقال: ما كنت لأحدث وعندى رجل من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم من قريش، فقال عبد اللَّه بن عمرو: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يخرج قوم من قبل المشرق يقرأون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، كلما قطع قرن نشأ قرن، حتى يخرج في بقيتهم الدجال".
والحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في الخوارج، جـ 6 ص 230 وقال: رواه الطبرانى وإسناده حسن.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الفتن) جـ 4 ص 510، 511 قال: أخبرنى أحمد بن محمد بن سلمة العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا عبد اللَّه بن صالح، ثنا موسى بن رباح بن رباح قال: سمعت أَبى يقول: خرجت حاجًا فقال لى سليمان بن عنز قاضى أهل مصر: أبلغ أبا هريرة منى السلام، وأعلمه أنى قد استغفرت الغداة له ولأمه، فلقيته فأبلغته، قال: وأنا قد استغفرت له، ثم قال: تركتم أم حنو -يعنى مصر- قال: فذكرت له من رفاهيتها وعيشها، قال: أما إنها أول الأرض خرابا، ثم أرمنية، قلت: سمعت ذلك من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- قال: لا، ولكن حدثنى عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم-: "إنها تكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض ألزمهم إلى مهاجر إبراهيم، ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم، وتقذرهم نفس اللَّه، فتحشرهم مع القردة والخنازير" وسمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- يقول: "يخرج ناس" الحديث. =

الصفحة 141