كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1226/ 27853 - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ الْمَشْرِقِ فَيُوَطَئونَ لِلْمَهْدِىِّ سُلْطَانَهُ".
هـ، طب عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء (¬1).
1227/ 27854 - "يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ، فَلا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِم الْمَدِينَةِ".
¬__________
= قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فقد اتفقا جميعا على أحاديث موسى ابن على بن رباح اللخمى ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء في ترجمة نوف البكالى) ترجمة رقم 326 جـ 6 ص 54 قال: حدثنا عبد اللَّه بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا هشام، عن قتادة، عن شهر بن حوشب قال: أتى عبد اللَّه بن عمرو نوفًا فقال: حدث فإنا قد نهينا عن الحديث، فقال أحاديث، ثم قال: وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج ناس من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما قطع قرن نشأ قرن، كلما قطع قرن نشأ قرن، كلما قطع قرن نشأ قرن، ثم يخرج في بقيتهم الدجال".
(¬1) والحديث في سنن ابن ماجة في كتاب (الفتن) باب: خروج المهدى، جـ 2 ص 1368 حديث 4088 قال: حدثنا حرملة بن يحيى المصرى، وإبراهيم بن سعيد الجوهرى قالا: ثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود الحرانى، ثنا ابن لهيعة، عن أَبى زرعة عمرو بن جابر الحضرمى، عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزبيدى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدى يعنى سلطانه".
قال في الزوائد: في إسناده عمرو بن جابر الحضرمى، وعبد اللَّه بن لهيعة، وهما ضعيفان، ومعنى (فيوطئون) أى: يمهدون.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: من جاء في الهدى جـ 7 ص 318 قال: وعن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزبيدى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج قوم من قبل المشرق فيوطئون للمهدى سلطانه".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عمرو بن جابر، وهو كذاب.
وانظر كنز العمال رقم 38657.
و(عمرو بن جابر الحضرمى) ترجم له في تقريب التهذيب رقم 545 وقال: هو عمرو بن جابر الحضرمى أبو زرعة المصرى، ضعيف، شيعى، من الرابعة، مات بعد العشرين ومائة.
و(عبد اللَّه بن لهيعة) ترجم له في ميزان الاعتدال في تقدم الرجال برقم 4530 قال هو: عبد اللَّه بن لهيعة بن عقبة الحضرمى، أبو عبد الرحمن قاضى مصر وعالمها وقال القاضى: أدرك الأعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار، قال ابن معين، ضعيف لا يحتج به، وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدى يقول: ما أعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه، وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها. اهـ: الميزان بتصرف.