كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1232/ 27859 - "يَخْرجٌ فِى آخِرِ أُمَّتِى المهْدِىُّ، يَسْقِيهِ اللَّه الغَيْثَ، وتُخْرجُ الأرضُ نَبَاتهَا، وَيُعْطى المَالُ صِحَاحًا، وَتَكْثُرُ الْمَاشِيةُ، وَمُعْظَمُ الأمة يَعيشُ سبعًا أو ثمانِيًا".
ك عن أَبى سعيد وابن عباس معا (¬1).
1233/ 27860 - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّة فَيُسَمَّوْنَ الجُهَنَّمِيِّينَ فِى الْجَنَّةِ، فَيدْعُونَ اللَّه أَنْ يُحوِّل عَنْهُمْ ذَلِكَ الاسْمَ، فَيَمحُو اللَّه عَنْهُمْ، فَإِذَا خَرجُوا مِن النَّارِ".
¬__________
= لما ظفر الحجاج على ابن الزبير فقتله ومثل به، ثم دخل على أم عبد اللَّه -وهى أسماء بنت أَبى بكر- فقالت: كيف تستأذن على وقد قتلت ابنى؟ فقال: ابنك ألحد في حرم اللَّه فقتلته ملحدا عاصيا حتى أذاقه اللَّه عذابا أليما، وفعل به وفعل، فقالت: كذبت يا عدو اللَّه وعدو المسلمين، واللَّه لقد قتلته صواما قواما برا بوالديه، حافظا لهذا الدين، ولئن أفسدت عليه دنياه لقد أفسد عليك آخرتك، ولقد حدثنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- أنه: "يخرج من ثقيف كذابان، الآخر منهما أشر من الأول وهو المبير وما هو إلا أنت يا حجاج "أخبرناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق"، أنبأ محمد بن غالب، ثنا أبو عمرو الحوضى وعمرو بن مرزوق (قالا): ثنا شعبة، عن حصين، فذكر الحديث بنحوه، وزاد فيه: فقال الحجاج: صدق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- وصدقت: أنا المبير؛ أبير المنافقين.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أسماء بنت أَبى بكر الصديق جـ 6 ص 351 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسحاق بن يوسف، قال: ثنا عوف، عن أَبى الصديق التاجى أن الحجاج بن يوسف دخل على أسماء بنت أَبى بكر بعد ما قتل ابنها عبد اللَّه بن الزبير فقال: إن ابنك ألحد في هذا البيت، وإن اللَّه -عز وجل- أذاقه من عذاب أليم وفعل به ما فعل، فقالت: كذبت: كان بارا بالوالدين صوَّاما واللَّه لقد أخبرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنها سيخرج من ثقيف كذابان: الآخر منهما شر من الأول وهو مبير".
(¬1) الحديث في المستدرك للحاكم جـ 4 ص 557، 558 في كتاب (الفتن والملاحم) عن أَبى سعيد فقط قال: (أخبرنى) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا النضر بن شحبل، ثنا سليمان ابن عبيد، ثنا أبو الصديق الناجى، عن أَبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- قال: "يخرج في آخر أمتى المهدى يسقيه اللَّه الغيث، وتخرج الأرض نباتها ويعطى المال صحاحا، وتكثر الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعا أو ثمانيا" يعنى حججا.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث في كنز العمال جـ 14 ص 273 في كتاب (القيامة) الفصل الرابع في ذكر أشراط الساعة - خروج المهدى - الإكمال، برقم 38700 قال: "يخرج" الحديث بلفظه عدا لفظتى (يكثر ويعظم) فإنهما بالتاء الفوقية - وعزاه للحاكم عن ابن مسعود، واعترضه المحقق فقال: عن أَبى سعيد.