كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

حم عن ابن عمر (¬1).
1237/ 27864 - "يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ ثَلَاثَةٌ: الكذَّابُ، والدَّجَّالُ، وَالُمبِيرُ".
نعيم في الفتن عن أسماء بنت أَبى بكر (¬2).
1238/ 27865 - "يَخْرجٌ قَوْم فِى آخِرِ الزَّمانِ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْل خَيرِ البَريَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُوَنَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فَإِذَا لقَيْتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ، فاقْتُلُوهم؛ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ. لِمنْ قَتَلَهُم يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
حم، ن، وابن جرير عن على (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد اللَّه بن عمر) جـ 2 ص 84 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد، أنا أبو جناب يحيى بن أَبى حبة، عن شهر بن حوشب سمعت عبد اللَّه بن عمر يقول: -وذكر حديثًا- ثم قال: ولقد سمعت رسول اللَّه يقول: وذكر حديثا آخر، ثم قال: ولقد سمعت رسول اللَّه يقول: "يخرج من أمتى قوم يسيئون الأعمال، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، قال يزيد: لا أعلمه إلا قال: يحقر أحدكم عمله مع عملهم يقتلون أهل الإسلام، فإذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، فطوبى لمن قتلهم، وطوبى لمن قتلوه، كلما طلع منهم قرن قطعه اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-" فردد ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عشرين مرة أو أكثر وأنا أسمع.
وانظر مسند أحمد تحقيق الشيخ لشاكر، جـ 7 ص 268 وقال: إسناده ضعيف بالإسناد قبله، وهو في مجمع الزوائد 6/ 229 وقال: رواه أحمد وفيه أبو جناب وهو مدلس.
(¬2) الحديث في كنز العمال في كتاب (القيامة) الفصل الثانى في خروج الكذابين والفتن، من الإكمال جـ 14 ص 202 برقم 38391 قال: "يخرج من ثقيف ثلاثة: الكذاب، والدجال، والمبير" وعزاه لنعيم بن حماد في الفتن: عن أسماء بنت أَبى بكر.
(¬3) في الأصل: "من خير قول" والتصويب من المسند.
والحديث في مسند الإمام أحمد في (مسند الإمام على بن أَبى طالب) جـ 1 ص 81 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة قال: قال على -رضي اللَّه عنه-: إذا حدثتكم عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حديثًا فلأن أخرَّ من السماء أحب إلى من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره فإنما أنا رجل محارب والحرب خدعة، سمعت رسول للَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يخرج في آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة". =

الصفحة 148