كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1239/ 27866 - "يَخْرجٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ، يَقْرأُونَ مِنَ القُرْآنِ لَا يجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنْ الإِسْلَام كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَرْجعُونَ إِلَيْهِ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، لا يزالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ المَسيحِ الدَّجَّالِ، فَإذَا لقيتُموهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، هُمْ شَرُّ الْخَلقِ والْخَلِيقَة".
ش، حم، ن، طب، ك عن أَبى برزة (¬1).
¬__________
= والحديث في سنن النسائى جـ 7 ص 119 في كتاب (تحريم الدم) باب: من شهر سيفه ثم وضعه في الناس، من طريق سويد بن غفلة عن على، بلفظه.
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه رقم 616: إسناده صحيح، ثم قال: والحديث ذكر في ذخائر المواريث 5343 أنه رواه البخارى ومسلم وأَبو داود والنسائى.
(¬1) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة جـ 15 ص 320، 321 في كتاب (الجمل) برقم 19763 قال: يونس بن محمد قال: حدثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس، عن شريك بن شهاب الحارثى قال: جعلت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، يحدثنى عن الخوارج، فلقيت أبا برزة الأسلمى في نفر من أصحابه في يوم عرفة، فقلت: حدثنى بشئ سمعته من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول في الخوارج، فقلت: أحدثكم بما سمعت أذناى ورأت عيناى، أتى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بدنانير فجعل يقسمها وعنده رجل أسود مطموم الشعر، عليه ثوبان أبيضان، بين عينيه أثر السجود، وكان يتعرض لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يعطه فأتاه فعرض له من قبل وجهه فلم يعطه شيئا، فأتاه من قبل يمينه فلم يعطه شيئا، ثم أتاه من قبل شماله فلم يعطه شيئا، ثم أتاه من خلفه فلم يعطه شيئا، فقال: يا محمد ما عدلت منذ اليوم في القسمة، فغضب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غضبا شديدا ثم قال: "واللَّه لا تجدون أحدا أعدل عليكم منى" -ثلاث مرات- ثم قال: "يخرج عليكم (رجال) من قبل المشرق كأن هذا (منهم) هديهم هكذا -يقرأون القرآن. . ." الحديث مع تغاير قليل في اللفظ.
والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أَبى برزة الأسلمى -رضى اللَّه تعالى عنه-) جـ 4 ص 422 بمثل ما جاء بالقصة التى أوردها ابن أَبى شيبة من طريق شريك بن شهاب، وقال: وقد قال حماد: لا يرجعون فيه. والحديث في سنن النسائى جـ 7 ص 119 في كتاب (تحريم الدم) باب: من شهر سيفة ثم وضعه في الناس -من طريق شريك بن شهاب مع ذكر القصة التى وردت في مسند الإمام أحمد وابن أَبى شيبة، مع اختلاف قليل في بعض الألفاظ، وعقب النسائى قال: قال أبو عبد الرحمن -رحمه اللَّه-: شريك بن شهاب ليس بذلك المشهور.
والحديث في مجمع الزوائد جـ 6 ص 228، 229 من طريق شريك بن شهاب مع ذكر القصة والحديث بلفظه مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
قال الهيثمى: وقال حماد: "لا يرجعون فيه" وفى رواية: "لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع الدجال" وقال: رواه أحمد، والأزرق بن قيس، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. =