كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1245/ 27872 - "يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ سوادًا مِنْ الْقَارِ فَيَتَكَلَّم بِلِسَانٍ طَلقٍ ذَلِقٍ، لَهَا عَيْنَانِ يُبْصِر بِهمَا، وَلِسَانٌ يُكَلِّم بِه فيقولُ: إِنِّى أُمِرْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيد، وَمَن دَعَا مَعَ اللَّه إِلهًا آخرَ، ومَنْ قَتَل نَفْسًا بِغَيْر نَفْسٍ، فَتَنْضَمُّ عَلَيْهِ فَتَقْذِفُهم فِى النَّارِ قَبْلَ النَّاسِ بِخَمْسِمِائة سَنَةٍ".
ش، د، ع، ط، قط في الأفراد، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أَبى سعيد (¬1).
¬__________
= والحديث في مسند عبد بن حميد ص 282 برقم 896 قال: أنا عبيد اللَّه بن موسى، أنا ابن أَبى ليلى، عن عطية، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج عنق من النار يوم القيامة فيقول: إنى وكلت اليوم بكل جبار عنبد، ومن جعل مع اللَّه إلهًا آخر" قال: "فتنطوى عليهم فتطرحهم في غمرات جهنم".
والحديث في مسند أَبى يعلى جـ 2 ص 380 برقم 1146 قال: حدثنا عقبة، حدثنا يونس، حدثنا محمد بن أَبى ليلى، عن عطية، عن أَبى سعيد الخدرى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج يوم القيامة عنق من النار لها لسان تتكلم فتقول: إنى وكلت اليوم بثلاثة: من جعل مع اللَّه إلها آخر، وبكل جبار عنيد -ولم يسم الثالثة- فتنطوى عليهم فتطرحهم في غمرات جهنم".
قال المحقق: إسناده ضعيف جدا، فيه "عطية العوفى" ومحمد بن أَبى ليلى.
(¬1) في النهاية مادة "ذلق" قال: وفى حديث الرحم: "جاءت الرحم فتكلمت بلسان ذُلق حُلَق" أى فصيح بليغ، هكذا جاء في الحديث على فُعَل بوزن صرد، ويقال: طلق ذلق، وطُلق ذُلق، وطليق ذليق، ويراد بالجميع المضاء والنفاذ.
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة جـ 13 ص 160 في كتاب (ذكر النار) برقم 15988 قال: حدثنا على بن هاشم، عن ابن أَبى ليلى، عن عطية، عن أَبى سعيد عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج عنق من النار يوم القيامة له لسان ينطق فيقول: إنى أمرت بثلاثة: أمرت بمن جعل مع اللَّه الها آخر، وبكل جبار عنيد -وذكر حرفا آخر- فينطوى عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم".
والحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 392 في كتاب (صفة النار) في باب: أهل النار وعلامتها وأول من يكسى حللها، قال: وعن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج عنق من النار يوم القيامة فتكلم بلسان طلق ذلق، لها عينان فيبصر بهما، ولها لسان تكلم به فتقول: إنى أمرت بمن جعل مع اللَّه إلها آخر، وبكل جار عنيد، وبمن قتل نفسا بغير نفس، فتنطلق بهم قبل سائر الناس بخمسمائة عام".
وفى رواية: "فتنطوى عليهم فتقذفهم في جهنم".
قال الهيثمى: رواه البزار واللفظ له: وأحمد باختصار، وأَبو يعلى بنحوه، والطبرانى في الأوسط، وأحد إسنادى الطبرانى رجاله رجال الصحيح. =