كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1256/ 27883 - "يَدُ اللَّه بَسْطَانُ لِمُسِئِ اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَارِ، وَمُسِئِ النَّهَارِ لِيَتُوبَ بِاللَّيْلِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا".
هناد، وأَبو الشيخ في العظمة عن أَبى موسى (¬1).
1257/ 27884 - "يَدُ المُعْطِى الْعُليَا".
(ابن جرير في تهذيبه عن طارق بن عبد اللَّه المحاربى قال: دخلنا المدينة فإذا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على المنبر وهو يقول: فذكره) (¬2).
1258/ 27885 - "يَدُ المُعْطِى الْعُلْيَا، وَابْدأ بمَنْ تعُولُ: أُمُّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ، إِنَّهَا لَا تَجْنِى نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى".
ط، ن والبغوى، وابن قانع، والباوردى، طب، ق، ض عن ثعلبة بن زهدم الحنظلى، حم، ق، طب عن أَبى رمثة، ن، حب، ك، ق، ض عن طارق المحاربى، حم عن رجل من بنى يربوع (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال كتاب (التوبة) الفصل الأول من الإكمال، جـ 4 ص 221 رقم 10252 بلفظه، وعزاه لهناد، وأبى الشيخ في العظمة عن أَبى موسى.
ومعنى (بسطان) كما في النهاية: (مادة بسط) أى: مبسوطة، قال: الأشبه أن تكون الباء مفتوحة حملا على باقى الصفات، كالرحمن والغضبان، فأما بالضم ففى المصادر كالغفران والرضوان، وقال الزمخشرى: يدا اللَّه بُسْطَانِ: تثنية بسط، مثل روضة أنف، ثم تخفف فيقال: بُسْط، كأُذُنٍ وأذْنٍ، وفى قراءة عبد اللَّه (بل يداه بُسْطَانِ) جعل بسط اليد كناية عن الجود وتمثيلا، ولا يد ثم ولا بسط، تعالى اللَّه عن ذلك.
وقال الجوهرى: ويد بِسْط أيضًا -يعنى بالكسر- أى مطلقة، ثم قال: وفى قراءة عبد اللَّه (بل يداه بُسْطان) ومنه حديث عروة: (ليكن وجهك بسطا) أى: منبسطا منطلقا، ومنه حديث فاطمة (يبسطنى ما يبسطها) أى: يسرنى ما يسرها؛ لأن الإنسان إذا سر انبسط وجهه واستبشر.
(¬2) الحديث ليس سند في الأصل، وما أثبتناه بين القوسين من كنز العمال كتاب (الزكاة) باب: في السخاء والصدقة جـ 6 ص 577 رقم 16992.
وترجمة (طارق بن عبد اللَّه المحاربى) في أسد الغابة جـ 3 ص 71 رقم 2593 قال: طارق بن عبد اللَّه المحاربى، من محارب بن خَصَفَة، له صحبه، روى عنه جامع بن شداد وربعى بن حِرَاش.
(¬3) حديث ثعلبة بن زهدم الحنظلى أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند ثعلبة بن زهدم) جـ 6 ص 177 رقم 1257 قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أشعث بن أَبى الشعثاء قال: =