كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1279/ 27906 - "يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَن لَا يُحْصِى عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّه بِمَا عَصَوا اللَّه وَاجْتَرَأُوا عَلَى مَعْصِيَتِهِ، وَخَالَفُوا طَاعَتَهُ، فَيُؤْذَنُ لِى فِى الشَّفَاعَةِ، فَأُثْنِى عَلَى اللَّه سَاجِدًا كَمَا أُثْنِى عَلَيْهِ قَائِمًا، فَيُقَالُ: ارْفَعْ رَأسَكَ، سَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ".
طب عن ابن عمرو (¬1).
1280/ 27907 - "يَدْخُلُ قَوْمٌ النَّارَ، حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُخْرِجُوا فَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: الْجَهَنَّمِيُّونَ".
الحكيم عن أَنس (¬2).
1281/ 27908 - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ (الْجَنَّةَ) قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِمِائَةِ عَامٍ، حَتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ الْغَنِيُّ: يَا لَيْتَنِى كُنْتُ عَيْلًا، هُمُ الَّذِينَ إِذَا كان مَكْرُوهٌ بُعِثُوا لَهُ، وَإِذَا كَانَ مَغْنَمٌ بُعِثَ إِلَيْهِ سِوَاهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ يُحْجَبُونَ عَنِ الأَبْوَابِ".
¬__________
= المروزى، ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن أَبى غالب، عن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من عدد مضر، ويشفع الرجل في أهل بيته، ويشفع على قدر عمله" قال في المجمع 10/ 382: ورجاله رجال الصحيح غير أَبى غالب، وقد وثقه غير واحد، وفيه ضعف.
(¬1) الحديث في المعجم الصغير للطبرانى: باب: الألف (من اسمه أحمد) جـ 1 ص 40 بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن مقاتل الرازى -ببغداد- حدثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا عيسى الجهنى، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن مجاهد أنه سمع عبد اللَّه بن عمرو يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يدخل من أهل هذه القبلة النار" الحديث.
وقال المحقق: رواه الطبرانى في الثلاثة ورجاله ثقات.
(¬2) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل الثانى والمائة فيما كتب على جباه الجهنميين وجباه المتحابين في اللَّه) ص 138 بلفظ: عن أنس عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "يدخل قوم النار، حتى إذا صاروا فحما أخرجوا فأدخلوا الجنة، فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: الجهنميون".