كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
حم عن رجال من الصحابة (¬1).
1282/ 27909 - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَاب، لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى ربِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ".
أبو نعيم عن خَبَّاب بن الأَرَت (¬2).
1283/ 27910 - "يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِر فِى الرَّحِم بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: مَاذَا؟ أَشَقِىٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ يَقُولُ اللَّه، وَيَكْتُبَان، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللَّه، وَيَكْتُبَانِ، وَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَثَرُهُ وَمَعْصِيَتُه وَرِزْقُهُ وَأَجَلُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ".
حم، م وأَبو عوانة، حب، طب عن أَبى الطفيل عن حُذيفة بن أسيد الغفارى (¬3).
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من مسند أحمد (أحاديث رجال من أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-) جـ 5 ص 366 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن زيد بن أَبى الحوارى، عن أَبى الصديق، عن أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل أغنيائهم بأربعمائة عام" قال: فقلت: إن الحسن يذكر أربعين عاما؟ فقال: عن أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أربعمائة عام" قال: "حتى يقول الغنى: يا ليتنى كنت عيلا" قال: قلنا: يا رسول اللَّه سمهم لنا بأسمائهم، قال: "هم الذين إذا كان مكروه بعثوا له، وإذا كان مغنم بعث إليه سواهم، وهم الذين يحجبون عن الأبواب".
و(عيل) في النهاية: وقد عال يعيل عيلة: إذا افنقر.
(¬2) الحديث في كنز العمال (باب: التوكل) من الإكمال - رقم 5701 بلفظ الكبير وروايته.
(¬3) الحديث في مسند أحمد (حديث أَبى سريحة الغفارى: حذيفة بن أسيد -رضي اللَّه عنه-) جـ 4 ص 6، 7 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى، ثنا سفيان، عن عمرو، عن أَبى الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أو قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة" وقال سفيان مرة: أو خمس وأربعين ليلة "فيقول: يا رب ماذا؟ أشقى أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول اللَّه -تبارك وتعالى- فيكتبان، فيقولان: ماذا؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- فيكتبان، فيكتب عمله وأثره ومصيبته ورزقه، ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (القدر) جـ 4 ص 2037 رقم 2/ 2644 بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه ابن نمير، وزهير بن حرب (واللفظ لابن نمير) قالا: حدثنا سفيان. . . بنفس الطريق. =