كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1288/ 27915 - "يَدْعُو اللَّه بِصَاحِبِ الدِّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ فِيمَ أَخَذْتَ هَذَا الدَّيْنَ؟ وَفِيمَ ضَيَّعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّى أَخَذْتُهُ فَلَمْ آكُلْ وَلَمْ أَشْرَبْ وَلَمْ أَلْبَسْ وَلَمْ أُضيِّعْ، وَلَكِنْ أَتى عَلَى يَدى إِمَّا حَرْقٌ وَإمَّا سَرَق، وَإمَّا وَضيعَة، فَيَقُولُ اللَّه: صَدَقَ عَبْدِى وَأنَا أَحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ الْيَوْمَ، فَيَدْعُو اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- بِشَىْءٍ فَيَضَعُهُ فِى كِفَّةِ مِيزَانِهِ فَتَرْجُحُ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئاتِهِ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ".
حم، حل عن عبد الرحمن بن أَبى بكر (¬1).
1289/ 27916 - "يَدْعُو (اللَّه) بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقِيمُهُ بَيْنَ يَدَيْه، فَيَقُولُ: يَا عَبْدِى فِيمَ أَذْهَبْتَ أَمْوَالَ النَّاسِ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: لَمْ تَذْهَبْ إِلَّا فِى حَرْقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ ضَيْعة، فَيَدْعُو اللَّه بِشَىْءٍ فَيَضَعُهُ فِى مِيزَانِهِ فَيَثْقُلُ".
¬__________
= زفر -بضم الزاى وفتح الفاء- العبسى -بالموحدة- أبو العلاء، أو أبو بكر، الكوفى، تابعى كبير، من الثانية، ثقة جليل، مات في حدود السبعين.
(¬1) السرق -بفتحتين- والاسم والسرق والسرقة -بكسر الراء فيهما.
والحديث في مسند أحمد (حديث عبد الرحمن بن أَبى بكر، رضى اللَّه تعالى عنه) جـ 1 ص 197، 198 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الصمد، ثنا صدقة، ثنا أبو عمران، حدثنى قيس بن زيد، عن قاضى المصريين، عن عبد الرحمن بن أَبى بكر أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يدعو اللَّه بصاحب الدين" الحديث.
والحديث في حلية الأولياء، في (ترجمة شريح بن الحارث الكندى) جـ 4 ص 141 بلفظ: حدثنا سليمان ابن أحمد قال: ثنا حفص بن عمر وأحمد بن داود المكى قالا: ثنا مسلم بن إبراهيم قالوا: ثنا صدقة بن موسى. . . بنفس الطريق مع اختلاف يسير في اللفظ: وقال: غريب من حديث شريح؛ تفرد به صدقة عن أَبى عمران.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (البيوع) باب: فيمن نوى قضاء دينه واهتم به، جـ 4 ص 133 بلفظ: وعن عبد الرحمن بن أَبى بكر أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يدعو اللَّه بصاحب الدين" الحديث.
قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الكبير، وفيه (صدقة الدقيقى) وثقه مسلم بن إبراهيم، وضعفه جماعة.

الصفحة 174