كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1295/ 27922 - "يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا، الأَوَّل فَالأَوَّل حَتَّى لا يَبْقَى إِلا حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لا يُبَالِى اللَّهُ بِهِمْ".
الرامهرمزى في الأمثال عن مرداس (¬1).
1296/ 27923 - "يَرِثُ هَذَا الْقُرآنَ قَوْمٌ يَشْرَبُونَهُ شُرْبَ اللّبَنِ لا يُخَلِّفُ تَرَاقِيَهِمْ".
أبو نصر السجزى في الإبانة، والديلمى عن ابن مسعود (¬2).
1297/ 27924 - "يُوَرَّثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ".
عبد، ق عن ابن عباس أَنَّ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سُئِلَ عَنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ له "قُبُلٌ (*) وَذكَرٌ مِنْ أَيْنَ يُوَرثُ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ (¬3).
¬__________
= مادة: (حفل) في النهاية لابن الأثير، وفيه: "وتبقى حفالة كحفالة التمر" أى: رذالة من الناس كردئ التمر ونفايته، وهو مثل الحثالة -بالثاء-.
و(مرداس الأسلمى) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة جـ 5 ص 142 رقم 4831 قال: مرداس بن مالك الأسلمى: عداده في أهل الكوفة، كان ممن بايع تحت الشجرة - وساق له الحديث، وقال: أخرجه الثلاثة.
و(المستورد بن شداد) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة، جـ 5 ص 154 رقم 4859 قال: المستورد بن شداد ابن عمرو بن حِسْل بن الأحبِّ بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشى الفهرى، وأمه دعد بنت جابر بن حِسْل بن الأحبّ أخت كرز بن جابر، ولما قبض النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- كان غلاما، قاله الواقدى، وقال غيره: إنه سمع من النبى سماعا وأتقنه، وسكن الكوفة، ثم مصر، وروى عنه أهل الكوفة، وأهل مصر، فمن أهل الكوفة: قيس بن أَبى حازم، والشعبى، ورِبْعِىّ بن خراش، ومن المصريين: أبو عبد الرحمن ابن جبير، وعلى بن رباح اهـ: بتصرف.
(¬1) انظره في التعليق على الحديث السابق.
(¬2) الحديث في الكنز (في الفتن من الإكمال): الخوارج، جـ 11 ص 207 رقم 31251 بلفظه، من رواية أَبى نصر السجزى في الإبانة والديلمى، عن ابن مسعود.
وانظر أحاديث الباب فإنها تؤيد هذا الحديث.
(¬3) الحديث أخرجه ابن عدى في الكامل، في ترجمة (محمد بن السائب بن بشر الكلبى) وبعد أن نقل قول الأئمة فيه كذاب ساقط، ومتروك الحديث، قال: حدثنا أبو صالح القاسم بن الليث الرسعنى، ثنا هشام بن عمار، ثنا يعقوب بن إبراهيم القاضى، ثنا محمد بن السائب، عن أَبى صالح، عن ابن عباس: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل عن مولود وُلِدَ له قُبلٌ ودُبُرٌ، من أين يورَّث؟ فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- "يُوَرَّثُ من حيث يبول". =
===
(*) ما بين القوسين ساقط في الأصل أثبتناه من البيهقى، والقبل -بضمتين-: خلاف الدبر، وهو الفرج من الذكر والأنثى، وقيل: هو للأنثى خاصة.