كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
عق عن مجاهد قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ امْرَأَةً سَقَطَتْ عَنْ دَابَّتِهَا فَانْكَشَفَ عِنْهَا ثِيَابُهَا وَالنَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَرِيبٌ مِنْهَا فَأَعْرَضَ عَنْهَا، فَقِيلَ: إِنَّ عَلَيْهَا سَرَاوِيلَ قَالَ: فَذَكَرَهُ (¬1).
1302/ 27929 - "يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلات مِنَ النِّسَاءِ".
قط في الأفراد عن أَبى هريرة (¬2).
1303/ 27930 - "يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَتِى، يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِى، يَرْحَمُ اللَّهُ الْمتَسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتِى، يَأَيُّهَا النَّاسُ: اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ؛ فَإِنَّهَا منْ أَسْتَرِ ثِيابِكُمْ، وَخُذُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ".
عد، عق، والخليلى في مشيخته، ومحمد بن الحسين بن عبد الملك البزار في فوائده، والحافظ أبو سعد السمان في معجم شيوخه، وابن عساكر والرافعى عن على، وفيه
¬__________
= والحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير، جـ 2 ص 230 في ترجمة (إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى) من أهل دمشق، روى عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلا، روى عنه الوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، ومعان بن رفاعة، ومما رواه فأرسله: "يرث هذا العلم من كل خلف عدوله" الحديث، ثم قال: وكان يقول: عن الثقة عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: منها: سألت أحمد بن حنبل عن حديث معان بن رفاعة، عن إبراهيم "يرث هذا العلم" وقلت له: كأنه كلام موضوع، فقال: لا، هو صحيح فقلت: ممن سمعته أنت، قال: من غير واحد، قلت: من هم؟ قال: حدثنى به مسكين، إلا أنه يقول: معان، عن القاسم بن عبد الرحمن، ومعان لا بأس به. . . إلخ
(¬1) في الأصل والكنز "عق" رمز العقيلى في الضعفاء والحديث الذى في الضعفاء هو الآتى بعد حديث واحد كما سنبينه بعد، أما هذا الحديث فقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب (الصلاة) باب: في كم تصلى المرأة من الثياب، جـ 3 ص 131 رقم 5043 بلفظ: محمد بن مسلم عن الصباح، عن مجاهد قال: بلغنى أن امرأة سقطت عن دابتها فكشفت عنها ثيابها والنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قريبا منها، فأعرض عنها، فقيل: إن عليها سراويل فقال: "يرحم اللَّه المتسرولات".
فلعل الرمز "عب" رمز عبد الرزاق في مصنفه، وليس عق، انظر الكنز رقم 41244 وانظر الحديثين بعد.
(¬2) أخرجه صاحب الكنز (في ذيل لباس المرأة) الإكمال جـ 15 ص 326 رقم 41246 بلفظه، من رواية الدارقطنى في الأفراد عن أَبى هريرة.
وانظر الحديث قبله والحديث بعده.