كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1309/ 27936 - "يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبرِ أَخْبَرَهُ رَبُّهُ أَنَّ قَوْمَهُ فُتِنُوا بَعْدَهُ، فَلَمْ يُلقِ الأَلْوَاح، فَلَمَّا رآهُمْ وَعَايَنَهُمْ أَلْقَى الأَلْوَاح".
خ، ك عن ابن عباس (¬1).
1310/ 27937 - "يَرْحَمُ اللَّه مُوسَى؛ لَوْ لَمْ يَعْجَلْ لَقَصَّ مِنْ حَدِيثِهِ غَيْرَ الَّذِى قَصَّ".
ك عن ابن عباس (¬2).
1311/ 27938 - "يَرْحَمُكَ اللَّه، فَإِنَّكَ عَلِيمٌ مُعَلِّمٌ".
حم عن ابن مسعود (¬3).
¬__________
(¬1) في الأصل "خ" رمز البخارى، وفى الكنز جـ 2 رقم 2990 عزاه إلى المستدرك فقط، ولعله هو الصواب؛ إذ كيف يخرجه البخارى ثم يستدركه الحاكم النيسابورى؟ ! .
والحديث أخرجه الحاكم في كتاب (التفسير) تفسير سورة طه جـ 2 ص 380 بلفظ: أخبرنى أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلى، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا عفان، ثنا أبو عوانة، (وأخبرنا) أبو الحسين، ثنا جعفر، ثنا سعد بن عبد الحميد، ثنا هشام، عن أَبى بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم-: "يرحم اللَّه موسى، ليس المعاين كالمخبر" الحديث. ثم ذكر الحديث الآتى بسند هذا الحديث.
وانظر كشف الخفاء للعجلونى في لفظ: "ليس الخبر كالمعاينة" ففيه تحقيق نفيس للحديث.
(¬2) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك بسند الحديث السابق وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص وقال: سمعه من أَبى بشر ثقتان.
(¬3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده في (مسند عبد اللَّه بن مسعود -رضى اللَّه تعالى عنه-) جـ 1 ص 379 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنى عاصم عن زر، عن ابن مسعود، قال: كنت أرعى غنما لعقبة بن أَبى معيط، فمر بى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأَبو بكر، فقال: "يا غلام، هل من لبن؟ " قال: قلت: نعم؛ ولكنى مؤتمن، قال: "فهل من شاة لم ينز عليها الفحل؟ " فأتيته بشاة فمسح ضرعها، فنزل لبن، فحلبه في إناء فشرب وسقى أبا بكر، ثم قال للضرع: "اقلص" فقلص، قال: ثم أتيته بعد هذا، فقلت: يا رسول اللَّه، علمنى من هذا القول، قال: فمسح رأسى وقال: "يرحمك اللَّه؛ فإنك عليم معلم".
وترجمة (زر بن حبيش) في أسد الغابة جـ 2 ص 252 رقم 1735 ط/ الشعب، قال: زر بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدى، من أسد بن خزيمة، يكنى أبا مريم، وقيل: أبا مطرف، أدرك الجاهلية ولم =

الصفحة 184