كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
ابن السكن، كر عن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب بن أَبى بلتعة عن أبيه عن جده (¬1).
1324/ 27951 - "يُزَوَّجُ للزوْجِ مِنْ أَهْلِ الجنَّة أربَعَةُ آلافِ بكرٍ، وَثَمَانِيَةُ آلافِ أَيِّمٍ، ومَائةُ حَوْرَاء، فَيَجْتَمِعْنَ فِى كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ فَيَقُلْنَ بِأَصْوَاتٍ حَزِينَة لَمْ تَسْمَع الخَلائِقُ بِمثْلِهَا: نحنُ الخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ، ونحنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبأس، وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ، وَنَحنُ المقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ، طوبى لِمنْ كَانَ لَنَا وكُنَّا لَهُ".
أبو الشيخ في العظمة عن ابن أَبى أوفى (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في الكنز في (ذكر أهل الجنة ومراتبهم) من الإكمال جـ 14 ص 488 رقم 39375 بلفظه من رواية (ابن السكن وابن عساكر: عن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب بن أَبى بلتعة، عن أبيه، عن جده".
و(حاطب بن أَبى بلتعة) ترجمته في (أسد الغابة) و (الإصابة) قال صاحب الأسد (جـ 1 ص 431 رقم 1011): حاطب بن أَبى بلتعة، واسم أَبى بلتعة: عمرو بن عمير بن سلمة، من بنى خالفة بطن من لخم، وقال: شهد بدرا، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق، وشهد الحديبية، وشهد اللَّه -تعالى- له بالإيمان في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} الآية: الممتحنة: 1، وذكر سبب نزول هذه السورة.
وأرسله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى المقوقس صاحب الإسكندرية سنة ست فأحضره، وقال: أخبرنى عن صاحبك، أليس هو نبيا؟ قال: قلت: بلى، هو رسول اللَّه، قال: فما له لم يدع على قومه حيث أخرجوه من بلدته؟ قال: فقلت له: فعيسى بن مريم، أتشهد أنه رسول اللَّه؟ فما له حيث أراد قومه صلبه لم يدع عليهم حتى رفعه اللَّه؟ فقال: أحسنت، أنت حكيم جاء من عند حكيم. . . وتوفى حاطب سنة ثلاثين، وصلى عليه عثمان، وكان عمره خمسًا وستين سنة.
وقال صاحب الإصابة جـ 2 ص 193 رقم 1534: روى ابن السكن من طريق محمد بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن حاطب: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- يقول: "يزوج المؤمن في الجنة ثنتين وسبعين زوجة" الحديث.
وأغرب أبو عمر فقال: لا أعلم له غير حديث واحد: "من رآنى بعد موتى" الحديث.
(¬2) الحديث في الكنز في (ذكر أهل الجنة ومراتبهم) من الإكمال جـ 14 ص 488 رقم 39376 بلفظ: "يزوج الرجل من أهل الجنة أربعة آلاف بكر وثمانية آلاف أيم ومائة حوراء، فيجتمعن كل سبعة أيام فيقلن بأصوات حزينة لم يسمع الخلائق بمثلها: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط ونحن المقيمات فلا نظعن، طوبى لما كان لنا وكنا له" من رواية أَبى الشيخ في العظمة عن أَبى أوفى. =