كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1364/ 27991 - "يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ".
طب عن أنس، ع عن أُم سلمة (¬1).
1365/ 27992 - "يُصَفُّ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَسْقَيْتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً؟ فَيَشْفَعُ لَهُ، وَيَمُرُّ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ: أَمَا تَذْكُرُ بَعَثْتَنِى فِي حَاجَةِ كَذَا وَكَذَا فَذَهَبْتُ لَكَ؟ فَيَشْفَعُ لَهُ".
هـ هناد عن أنس (¬2).
¬__________
= وترجمة (معاوية الليثى): ذكره البخارى وغيره في الصحابة، قال ابن منده: عداده في أهل البصرة، وأخرج البخارى وابن أَبى خيثمة والبغوى وغيرهم من طريق عمران القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم عن معاوية الليثى قال: قال الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يصبح الناس مجدبين. . ." الحديث.
وأخرجه الطيالسى في مسنده عنه، وقال أبو عمر: يضطربون في إسناده، وجعل البخارى معاوية بن حيدة، ومعاوية الليثى واحدًا، وقد أنكره أبو حاتم، قلت: الموجود في نسخ تاريخ البخارى التفرقة وما وقفت على وجه الاضطراب الذى ادعاه أبو عمر، الإصابة جـ 9 ص 241 رقم 8081.
(¬1) الحديث رواه الطبرانى في المعجم الكبير (فيما روى من أخبار الحسن بن على -رضي اللَّه عنهما-) جـ 3 ص 34 برقم 2627 قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمى، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدى، ثنا نافع أبو هرمز، عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: بينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- راقدا في بعض بيوته على قفاه إذا جاء الحسن يدرج، حتى قعد على صدر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثمَّ بال على صدره، فجئت أميطه عنه، فاستنبه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "ويحك يا أنس: دع ابنى وثمرة فؤادى، فإن من آذى هذا فقد آذانى، ومن آذانى فقد آذى اللَّه" ثمَّ دعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بماء فصبه على البول صبا، فقال: "يصب على بول الغلام، ويغسل بول الجارية".
قال المحقق: قال في المجمع 1/ 284: وفيه "نافع أبو هرمز" وقد أجمعوا على ضعفه أهـ.
وترجمة (نافع أَبى هرمز) وسماه العقيلى نافع بن عبد الواحد، عن الحسن، وعن أنس بن مالك، وهو بصرى، ضعفه أحمد، وجماعة، وكذبه ابن معين مرة، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث، وقال النسائى: ليس بثقة.
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجه، في كتاب (الأدب) باب: فضل صدقة الماء، جـ 2 ص 1215 برقم 3685 قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير وعلى بن محمد، قالا: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشى، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تصف الناس يوم القيامة صفوفا (وقال ابن نمير: أهل الجنة) فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول: يا فلان: أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة؟ قال: فيشفع له، ويمر الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا للَّه فيشفع له". =

الصفحة 210