كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1374/ 28001 - "يَضْمَنُ الْمُقَدَّمُ عَلَى الدَّابَّةِ ثُلْثَى مَا أَصَابتْ وَهُو رَاكِبٌ، ويَضْمَنُ الرَّدِيفُ الثُّلُثَ".
ابن عساكر عن واثلة (¬1).
1375/ 28002 - "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ (*) غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ".
بز عن سعد، وحسن (¬2).
1376/ 28003 - "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ، لَيْسَ الْخِيَانَة وَالكَذِب".
¬__________
= والحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى في (الأصل الرابع والعشرين والمائة في ضغطة القبر وعذابه) ص 159 من رواية حذيفة بلفظه.
والحديث أورده ابن الجوزى في الموضوعات في كتاب (القبور) باب: ضمة القبر، جـ 3 ص 231 من طريق أَبى البحترى، عن حذيفة بلفظه وقال: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: محمد بن جابر ليس بشئ، وقال أحمد لا يحدث عنه إلا من هو شر منه.
وأورده السيوطى في اللآلئ كتاب (الموت والقبور) جـ 2 ص 231 وقال: قلت: تعقب الحافظ ابن حجر في القول المسدد على المؤلف: وقال: أبو البحترى: سعيد بن فيروز لم يدرك حذيفة، ولكن بمجرد ذلك لا يدلّ على أن المتن موضوع؛ فإنَّه له شواهد كثيرة لا يتسع الحال لاستيعابها، واللَّه أعلم.
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند حذيفة) جـ 5 ص 407 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا موسى بن داود، ثنا محمد بن جابر، عن عمرو بن مرة، عن أَبى البحترى، عن حذيفة قال: كنا مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- في جنازة فلما انتهينا إلى القبر جلس على شفته فجعل يرد بصره فيه ثم قال: "يضغط المؤمن فيه ضغطة تزول منها حمائله ويملأ على الكافر نارًا" ثمَّ قال: "ألا أخبركم بشر عباد اللَّه؟ الفظ المستكبر، ألا أخبركم بخير عباد اللَّه؟ الضعيف المستضعف ذو الطمرين لو أقسم على اللَّه لأبر اللَّه قسمه".
(¬1) الحديث في كنز العمال، في الفصل الثانى (في دية الأعضاء والأطراف والجراح) أحكام متفرقة، من الإكمال، جـ 15 ص 65 رقم 40113 من رواية ابن عساكر، عن واثلة، بلفظه.
(*) ومعنى الخلة: الخصلة.
(¬2) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى، في باب: ما جاء في الخيانة والكذب)، جـ 1 ص 69 رقم 102 قال: حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ، ثنا داود بن رشيد، ثنا على بن هاشم، عن الأعمش عن أَبى إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال "يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب". =

الصفحة 214