كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1392/ 28019 - "يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، يَرْفضُونَ الإِسْلَامَ".
عم عن على (¬1).
¬__________
= قال محققه: أخرجه أبو يعلى والبزار والطبرانى، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف، قاله الهيثمى 1/ 185.
و(موسى بن عبيدة) ترجم له الذهبى في الميزان، جـ 4 ص 213 رقم 8895 قال: موسى بن عبيدة الربذى، عن نافع، ومحمد بن كعب القرظى، وعنه شعبة، وروح بن عبادة، وعبيد اللَّه، وجماعة.
قال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال النسائى وغيره: ضعيف، وقال ابن عدى: الضعف على رواياته بين، وقال ابن معين: ليس بشئ وقال مرة: لا يحتج بحديثه، وقال يحيى بن سعيد: كنا نتقى حديثه، وقال ابن سعد: ثقة وليس بحجة، وقال يعقوب بن شيبة، صدوق ضعيف الحديث جدًا.
قال عباس الدُّورى عن زيد بن الحباب: كنا عند موسى بن عبيدة بالربذة فأقمنا عنده، ومرض ومات، فأتينا قبره ومعى رفيق لى، فجعل ريح المسك يفوح من قبره، فجعلت أقول لرفيقى: أما تشم؟ أما تشم؟ وليس بالربذة يومئذ مسك ولا عنبر، قلت: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة كتاب (العلم) باب: ما يخاف على العالم، جـ 1 ص 99 رقم 174 بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا مكى بن إبراهيم، ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد ابن إبراهيم، عن ابن الهادى، عن العباس بن عبد المطلب قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "ليظهرن الدين حتى يجاوز البحر. . ." الحديث.
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى في الكبير وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف، مجمع الزوائد 1/ 185.
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أَبى طالب) تحقيق الشيخ شاكر، جـ 2 ص 136 رقم 808 قال: قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثنا محمد بن جعفر الوركانى في سنة سبع وعشرين ومائتين، حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل (ح) وحدثنا محمد بن سليمان لُوَيْنُ في سنة أربعين ومائتين، حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، عن كثير النواء، عن إبراهيم بن حسن بن حسن بن على بن أَبى طالب، عن أبيه، عن جده قال: قال على بن أَبى طالب: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يظهر في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة، يرفضون الإِسلام".
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف؛ يحيى بن المتوكل أبو عقيل ضعفه أحمد وابن معين وقال: منكر الحديث، وقال ابن حبان: ينفرد بأشياء ليس لها أصول، لا يرتاب الممعن في الصناعة أنها معمولة، وإبراهيم ابن حسن: ذكره ابن حبان في الثقات، وهو أخو عبد اللَّه بن الحسن، وعم محمد وإبراهيم ابنى عبد اللَّه بن الحسن اللذين خرجا على المنصور. =

الصفحة 222