كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1395/ 28022 - "يُعْتَرَى الْمَرْءُ عِنْدَ أَرْبَعِ خِصَالٍ: إِذَا نَامَ وَحْدَهُ، وَإِذَا قَامَ مُسْتَلْقِيًا، وَإِذَا نَامَ فِى مِلْحَفَةٍ مُعَصْفَرَةٍ، وَإِذَا اغْتَسَلَ بِفَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَغْتَسِلَ بِفَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنْ كَانَ لَابُدَّ فَاعِلًا فَلْيَخُطَّ خَطّا".
طس عن أَبى هريرة (¬1).
1396/ 28023 - "يَعْتَذِرُ اللَّه إِلَى آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ مَعَاذِيرَ، يَقُولُ اللَّه تَعَالَى: يَا آدَمُ: لَوْلَا أَنِّى لَعَنْتُ الْكَذَّابِينَ، وَأَبْغَضْتُ الْخُلْفَ وَالْكَذِبَ، وَأَوْعَدْتُ عَلَيْه لَرَحِمْتُ الْيَوْمَ ذُرِّيَّتَكَ أَجْمَعِينَ مِنْ شِدَّةِ مَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ، وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى لَئِنْ كُذِّبَتْ رُسُلِى، وَعُصِى أَمْرِى، لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَيَقُولُ اللَّه تَعَالَى: يَا آدمُ:
¬__________
= (الجارود بن يزيد) ترجم له الذهبى في الميزان، جـ 1 ص 384 رقم 1428 قال: الجارود بن يزيد أبو على العامرى النيسابورى، وقيل: كنيته أبو الضحاك، عن بهز بن حكيم بحديث: "أترعون عن ذكر الفاجر؟ " كذبه أبو سلمة، وضعفه على، وقال يحيى: ليس بشئ، وقال أبو داود: غير ثقة، وقال النسائى والدارقطنى: متروك، وقال أبو حاتم: كذاب، قال الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: كان أبو بكر الجارود إذا مر بقبر جده يقول: يا أبت لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك، قال السراج: مات سنة ثلاثين ومائتين.
(دسعة) كما في النهاية: الدفعة الواحدة من القئ، ومنه حديث على وذكر ما يوجب الوضوء فقال: "دَسْعَةٌ تملأ الفم" وجعله الزمخشرى حديثا عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال: هى من دسع البعير بجرته دسعا: إذا نزعها من كرشه وألقاها إلى فيه.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد للبيهقى كتاب (الطب) باب: ما يخشى على الإنسان بعد العصر، وغير ذلك، جـ 5 ص 116 بلفظ: عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يعترى المرء عند أربعة خصال. . ." الحديث.
رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه "مروان بن سالم الغفارى" وهو متروك.
و(مروان بن سالم الغفارى) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال، جـ 4 ص 90 رقم 8425 قال: مروان بن سلام الجزرى، عن الأعمش، وعبد الملك بن أَبى سليمان، وعنه نعيم بن حماد، والوليد بن شجاع، وجماعة.
قال أحمد وغيره: ليس بثقة، وقال الدارقطنى: متروك، وقال البخارى ومسلم، وأَبو حاتم: منكر الحديث، وقال أبو عروبة الحرانى: يضع الحديث، وقال ابن عدى: عامة أحاديثه لا يتابعه الثقات عليه، وقال النسائى: مروان بن سالم متروك الحديث.

الصفحة 224