كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1413/ 28040 - "يَعْظُمُ أَهْلُ النَّارِ فِى النَّارِ حَتَّى إِنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحدِهِمْ إلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِمَائَةِ عَامٍ، وَإِنَّ غِلَظَ جلدهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا، وَإِنَّ ضِرْسَهُ مثْلُ أُحُدٍ".
حم عن ابن عمر (¬1).
1414/ 28041 - "يُعْفَى عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ (*) مَرَّةً -يَعْنِى الْمَمْلُوكَ".
حم عن ابن عمر (¬2).
¬__________
= قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه من حديث قتادة عن أنس إلا من حديث عمران القطان.
وقد سبق تخريج هذا الحديث برقم 1406 فانظره.
(¬1) لا يوجد عزو في الأصل - أثبتناه من الكنز تحت رقم 9538 ذكر أهل النار وصفتهم، الإكمال، جـ 14 ص 534 بلفظه، من رواية: أحمد، عن ابن عمر.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند ابن عمر) جـ 2 ص 26 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا وكيع، حدثنى أبو يحيى الطويل، عن أَبى يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يعظم أهل النار في النار. . . " الحديث.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (صفة النار) باب: عظم خلق الكافر في النار، جـ 10 ص 391 بلفظ: عن ابن عمر، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يعظم أهل النار في النار. . . " الحديث بتمامه.
قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط، وفى أسانيدهم أبو يحيى القتات وهو ضعيف، وفيه خلاف، وبقية رجاله أوثق منه.
و(ترجمة أبو يحيى القتات) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال، جـ 4 ص 586 رقم 10729 قال: أبو يحيى القتات الكومى، ذكره ابن عدى في حرف الزاى وسماه: زاذان، وسماه عبد الرحمن بن دينار، وقيل: اسمه دينار، وقيل: يزيد، وقيل: لا يعرف إلا بكنيته: ثم قال: يحيى بن معين: أبو يحيى القتات زاذان: ضعيف، رواه عباس عنه، وقال أحمد: كان شريك يضعّف أبا يحيى القتات، ثم قال النسائى: ليس بالقوى، وروى عثمان بن سعيد عن ابن معين توثيقه، وروى الأثرم عن أحمد بن حنبل قال: روى إسرائيل عن أَبى يحيى القتات أحاديث مناكير جدا كثيرة، ثم قال إبراهيم بن مهاجر، لم يكن بالقوى، بتصرف.
(*) (سبعون) هكذا بالمخطوطة.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند ابن عمر) جـ 2 ص 111 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا موسى -يعنى: ابن داود- ثنا ابن لهيعة، عن حميد بن هانى، عن عباس بن جليد الحجرى، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه: كم يعفى عن المملوك؟ قال: فصمت عنه، ثم أعاد، فصمت عنه، ثم أعاد فقال: "يعفى عنه كل يوم سبعين مرة".
والحديث في مجمع الزوائد، في كتاب (العتق) باب: الإحسان إلى الموالى والوصية بهم، جـ 4 ص 238 =

الصفحة 235