كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1418/ 28045 - "يُعْطَى الشَّهِيدُ ثَلاثًا: أَوَّلُ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَأَوَّلُ مَنْ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ وَجِهِهِ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَإِذَا وَجَبَتْ جَنْبُهُ إِلى الأَرْضِ وَقَعَ فِى الْجَنَّةِ".
(قط في الأفراد) (*) والديلمى، والرافعى عن أنس (¬1).
1419/ 28046 - "يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِية رَأسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ مَكَانَ كُلّ عُقْدَة: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّه انْحَلَتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طيِّبَ النَّفْسِ، وَإلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَان".
¬__________
= أن ذكر حديثا لعائشة -رضي اللَّه عنها- في هذا الصدد قال: ورواه من طريق عال، عن الحارث، عن أُم سلمة بلفظ: "يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم" قالت أُم سلمة: فقلت يا رسول اللَّه: كيف من كان مكرها؟ ! قال: "يبعث على ما كان في نفسه" فقال عبد العزيز بن رفيع: قلت لأبى جعفر: -وهما من رواته- إنها قالت: ببيداء من الأرض، فقال: واللَّه إنها لبيداء المدينة، وستأتى رواية أحمد ومسلم وابن أَبى شيبة عن أُم سلمة -رضي اللَّه عنها- برقم 1425.
(¬1) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى - الباب الخامس: في (الشهادة الحقيقة والحكمية) - الإكمال، جـ 4 ص 410 رقم 11153 بلفظ: "يعطى الشهيد ثلاثا: أول دفعة من دمه يغفر له ذنوبه، وأول من يمسح التراب عن وجهه زوجته من الحور العين، وإذا وجب جنبه في الأرض وقع في الجنة" من رواية الدارقطنى في الأفراد، والديلمى، والرافعى عن أنس.
وأورده الرازى الحافظ في علل الحديث، جـ 1 ص 308 بلفظ: "يعطى الشهيد ثلاثة، أول دفعة. . . " الحديث.
وأخرجه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب: تحقيق سعيد بسيونى، جـ 5 ص 540 رقم 9026 بلفظ: "يعطى الشهيد ثلاثا: أول قطرة من دمه غفر اللَّه ذنوبه، وأول من يمسح التراب عن وجهه زوجته من الحور العين، فإذا رفع جنبه وقع في الجنة".
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس 4/ 419، قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا الدارقطنى، حدثنا أبو بكر بن مجاهد، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا حماد ابن سلمة، عن سماك بن حرب، عن أنس مرفوعا.
وأسنده عن أنس - علل الحديث لابن أَبى حاتم، رقم 923 - قال أَبى: هذا الحديث يرويه مؤمل، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبان أصح.
(*) ما بين القوسين بياض بالأصل، أثبتناه من الكنز.