كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

مالك، حم، خ، م، د، ن، هـ، هب عن أَبى هريرة (¬1).
1420/ 28047 - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَالِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَتَكَفَّفُ النَّاسَ؟ ! وإِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ".
ابن سعد عن جابر (¬2).
1421/ 28048 - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَبْرُكُ فِى صَلَاتِهِ كَمَا يَبْرُكُ الْجَمَلُ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب (قصر الصلاة في السفر) باب: جامع الترغيب في الصلاة، جـ 1 ص 176 رقم 95 بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام، ثلاث عقد. . . " الحديث.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة) جـ 2 ص 243 أخرجه من طريق أَبى الزناد عن الأعرج. وأخرجه الإمام البخارى في صحيحه في كتاب (الجمعة) باب: عقد الشيطان على قافية الرأس، جـ 2 ص 65 أخرجه من طريق أَبى الزناد، عن الأعرج.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (صلاة السافرين وقصرها) باب: ما روى فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، جـ 1 ص 538 رقم 2071/ 776 أخرجه من طريق أَبى الزناد عن الأعرج.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الصلاة) باب: قيام الليل، جـ 2 ص 72 رقم 1306 أخرجه من طريق أَبى الزناد، عن الأعرج.
وأخرجه النسائى في سننه في كتاب (قيام الليل) باب: قيام الليل، جـ 3 ص 203، 204 أخرجه من طريق أَبى الزناد، عن الأعرج.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في قيام الليل، جـ 1 ص 421 بلفظ: حدثنا أبو بكر ابن أَبى شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن صالح، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يعقد الشيطان. . . " الحديث.
(¬2) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، جـ 4 ص 19 القسم الثانى، في ذكر (أَبى حصين السلمى) بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد اللَّه بن أَبى يحيى الأسلمى، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابر بن عبد اللَّه قال: قدم أبو حصين السلمى بذهب من معدنهم، فقضى دينا كان عليه لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تحمل به عنه، وفضل معه مثل بيضة الحمامة ذهب، فأتى بها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه: ضع هذه حيث أراك اللَّه، أو حيث رأيت، قال: فجاءه عن يمينه فأعرض عنه، ثم جاءه عن يساره فأعرض عنه، ثم جاءه بين يديه فنكس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلما كثر عليه أخذها من يده فحذفه بها لو أصابته لعقرته، ثم أقبل عليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يعمد أحدكم إلى ماله فيتصدق به. . . " الحديث.

الصفحة 238