كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1445/ 28072 - "يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَرأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، (فيَقُولُ): قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ، قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْكَ فِى ظَهْرِ آدَمَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِى شَيْئًا فَأَبَيْتَ إِلَّا (أَنْ) تُشْرِكَ".
حم، خ، م وأَبو عوانة، حب عن أنس (¬1).
¬__________
= روى عنه أبو إدريس الخولانى أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لتقاتلن المشركين، وليقاتلن بقيتكم الدجال على نهر الأرْدُن". قال: وما أدرى أين الأردن من أرض اللَّه ذلك اليوم.
وقال محققه: أخرجه الطبرانى وابن منده.
وفى الإصابة برقم 8819 وفيها: (نَهيك) بن صريم السكونى. . قال ابن حبان: له صحبة، وذكره أبو زُرعة الدمشقى فيمن نزل الشام من الصحابة من أهل اليمن، وذكره عبد الصمد فيمن نزل حمص من الصحابة، وأخرج الطبرانى وابن منده من طريق محمد بن أبان، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن بشر بن سعيد، عن أَبى إدريس الْخَوْلانى، عن نَهيك بن صُريم قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لتقاتلن المشركين حتى يقاتل بقيتكم على نهر الأردن، أنتم شرقيه، وهم غربيه" قال: ولا أعلم أين الأردن يومئذٍ من الأرض.
وذكره البغوى من هذا الوجه فقال: عن ابن صُريم، ولم يُسَمِّه، وصريم حكى فيه ابن أَبى حاتم فتح أوله، وبالتصغير، وقال في نسبه: السَّكونى أو اليشكرى اهـ.
وترجمة (يحيى بن عبد الحميد الحمانى) في تقريب التهذيب، برقم 116 من حرف الياء، وفيها: يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بَشْمين -بفتح الموحدة وسكون المعجمة- الحِمَّانى بكسر المهملة وتشديد الميم- الكوفى، حافظ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان وعشرين، أى: بعد المائتين.
(¬1) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز، جـ 1 ص 73 ط حلب، حديث رقم 286.
والحديث في مسند أحمد، جـ 3 ص 127 ط دار الفكر (مسند أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حجاج، حدثنى شعبة، عن أَبى عمران الجونى، عن أنس بن مالك، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يقال للرجال من أهل النار. . . " وذكر الحديث باللفظ السابق، وبزيادة (بى) في آخره.
وأخرجه البخارى في صحيحه وهو في (فتح البارى بشرح صحيح البخارى) جـ 6 ص 363 ط الرياض، في كتاب (أحاديث الأنبياء) باب: خلق آدم وذريته، برقم 3334، من طريق شعبة، بلفظ: "إن اللَّه يقول لأهون أهل النار عذابًا: لو أن لك ما في الأرض من شئ كنت تفتدى به؟ قال: نعم، قال: وقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بى، فأببت إلا الشرك".
وانظر نفس المصدر، جـ 11 ص 400 حديث رقم 6538، ص 416، حديث رقم 6557.
وأخرجه مسلم في صحيحه، جـ 4 ص 2160، 2161 ط الحلبى، في كتاب (صفات المنافقين وأحكامهم) باب: طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهبًا، برقم 51 (2805) من طريق شعبة بنحو ما عند البخارى، =

الصفحة 251