كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1450/ 28077 - "يُقَالُ لِلعَاقِّ: اعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنَ الطَّاعَةِ فَإِنِّى لَا أَغْفِرُ لَكَ، ويُقَالُ لِلبَارِّ: اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنِّى أَغْفِرُ لَكَ".
حل عن عائشة (¬1).
1451/ 28078 - "يُقَالُ لِرِجَالٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أطْرَحُوا أَسْيَاطَكُمْ وَادْخُلوا جَهَنَّم".
ك عن أَبى هريرة (¬2).
1452/ 28079 - "يُقَالُ لِلإمَامِ الْعَادِلِ فِى قَبْرِه: أَبْشِرْ؛ فَإِنَّكَ رَفِيقُ مُحَمَّدٍ".
¬__________
= وقال: يشهد له حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند أحمد 2/ 192، وأبى داود في الصلاة 1464، باب استحباب الترتيل في القراءة، والترمذى في ثواب القرآن 2915 وصححه، وابن حبان برقم 1790 موارد، والحاكم 1/ 552، 553 ووافقه الذهبى اهـ.
أقول: وهو بهذا يقصد الحديث الأسبق رقم 1448.
ورواه ابن أَبى شيبة -موقوفًا- في مصنفه، جـ 10 ص 498 برقم 10104 بلفظ: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن أَبى صالح، عن أَبى سعيد، أو عن أَبى هريرة -شك الأعمش- قال: "يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارقه؛ فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها".
وقال محققه عن قوله: (وارقَ): وفى الدر: وارق، وفى السنن: واصعد.
(¬1) الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم، جـ 10 ص 216 نشر الخانجى، في ترجمة (أحمد بن مسروق) رقم 548 بلفظ: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن أحمد بن مسروق، ثنا يعقوب بن إسحاق، ثنا أحمد بن عبيد اللَّه العزانى، ثنا محمد بن السماك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقال للعاق. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، جـ 16 ص 476 ط حلب، حرف النون من قسم الأفعال كتاب (النكاح) الباب الثامن في بر الوالدين: بر الأب والأم، برقم 45527 من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه.
(¬2) في الأصل "أسياط" والقياس "أسواط" بوزن أفعال، وفى المستدرك "سياط" كتاب (الفتن والملاحم) جـ 4 ص 517 بلفظ: أخبرنى أحمد بن محمد بن بالويه العقبى، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، ثنا هدبة بن خالد، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى، ثنا يزيد بن المقدام، عن سعيد بن المسيب، عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قد رأينا من كل شئ قاله لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غير أنه قال: "يقال لرجال يوم القيامة: اطرحوا سياطكم وادخلوا جهنم".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.

الصفحة 254