كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1456/ 28083 - "يَقْبِضُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- الأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَطْوِى السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقولُ: أَنَا المَلِك، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟ ".
خ، م، ن، هـ عن أَبى هريرة خ عن ابن عمر (¬1).
1457/ 28084 - "يَقْبِضُ اللَّه العُلَمَاءَ، وَيَقْبِضُ العِلمَ مَعَهُمْ، فَيَنْشأ أَحْدَاثٌ يَنْزو بعْضُهم عَلَى بَعْضٍ نَزْوَ العَيْرِ عَلَى العَيْرِ، وَيَكونُ الشَّيْخُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفًا".
طس عن أَبى سعيد (¬2).
¬__________
(¬1) حديث أَبى هريرة في صحيح البخارى، جـ 6 ص 158 كتاب (التفسبر) سورة الزمر: بلفظ: حدثنا سعيد ابن عفير، قال: حدثنى الليث، قال: حدثنى عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن أَبى سلمة أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يقبض اللَّه الأرض ويطوى السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟ ".
وكرره البخارى في، جـ 8 ص 135 باب: يقبض اللَّه الأرض، وجـ 9 ص 142 باب: قول اللَّه تعالى: "إن اللَّه هو الرزاق ذو القوة المتين".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (صفة القيامة والجنة والنار) جـ 4 ص 2148 بلفظ: حدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهابٍ، حدثنى ابن المسيب؛ أن أبا هريرة كان يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقبض اللَّه -تبارك وتعالى- الأرض يوم القيامة، ويطوى السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ ".
والحديث في سنن ابن ماجه، جـ 1 ص 68 رقم 192 بلفظه وسنده.
وحديث ابن عمر في صحيح البخارى، جـ 9 ص 150 بلفظ: حدثنا مقدم بن محمد قال: حدثنى عمى القاسم بن يحيى، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "إن اللَّه يقبض يوم القيامة الأرض وتكون السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك" رواه سعيد عن مالك، وقال عمر بن حمزة: سمعت سالما سمعت ابن عمر عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بهذا.
وقال أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهرى، أخبرنى أبو سلمة أنَّ أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقبض اللَّه الأرض".
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: ذهاب العلم، جـ 1 ص 201 بلفظ: عن أَبى سعيد الخدرى عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يقبض اللَّه العلماء ويقبض العلم معهم: فينشأ أحداث ينزو بعضهم على بعض، ويكون الشيخ فيهم يستضعف".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه حجاج بن رشدين بن سعد عن أبيه، والحجاج ضعفه ابن عدى، ولم يوثقه أحدا، وأبوه اختلف في الاحتجاج به، والأكثر على تضعيفه. =