كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
ذَا الَّذِى قَرَعَ بَابى فَلَمْ أَفْتَحْ لَهُ؟ مَنْ ذَا الِّذِى سَأَلَنى فَلَمْ أُعْطِهِ؟ أَبَخِيلٌ أَنَا؟ فَيُبَخِّلنِى عَبْدِى فَيُبَخِّلِنى عَبْدِى؟ ! ".
الديلمى عن أَبى هدبة عن أنس (¬1).
1489/ 28116 - "يَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: مَنْ لَمْ يُصِمْ جَوَارِحَهُ عَنْ مَحَارِمِى فَلا حَاجَةَ لِى فِى أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِى".
أبو نعيم عن ابن مسعود (¬2).
1490/ 28117 - "يَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ رَحْمَتِى فَارْحَمُوا خَلْقِى".
أبو الشيخ كر، والديلمى عن أَبى بكر (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق الأستاذ/ السعيد بن بسيونى زغلول جـ 5 ص 247 حديث 8092 الحديث عن أنس.
وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس 4/ 259 قال: أخبرنا بنجير، أخبرنا جعفر الأبهرى، أخبرنا سهل بن زيرك، حدثنا القاسم بن محمد السراج، حدثنا الحسن بن على الخانقينى، حدثنا محمد بن جعفر النسوى، حدثنا عمار بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس مرفوعًا.
و(إبراهيم بن هدبة) ترجم له في ميزان الاعتدال برقم 242 جـ 1 ص 71 وقال: هو إبراهيم بن هدبة أبو هدبة الفارسى ثم البصرى، حدث ببغداد وغيرها بالأباطيل، قال عباس، عن ابن معين: قال: قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق فقالوا: أخرج رجلك، كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار أو شيطان وقال محمد بن عبيد اللَّه بن المناوى: كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق، وقيل: كان رقاصا بالبصرة، يدعى إلى العرائس فيرقص لهم.
وقال النسائى: متروك، وقال أبو حاتم وغيره: كذاب. اهـ: ميزان الاعتدال بتصرف.
(¬2) الحديث في كنز العمال جـ 8 ص 508 في (آداب الصيام) من الإكمال بلفظ المصنف، حديث رقم 23867.
ويشهد له ما رواه البخارى، وأحمد، وأَبو داود، والترمذى، وابن ماجه، عن أَبى هريرة بلفظ: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس للَّه حاجة من أن يدع طعامه وشرابه" انظر الكنز حديث 8214.
وانظر البخارى في كتاب (الأدب) وكتاب (الصوم).
(¬3) الحديث في مسند الفردوس للديلمى بمأثور الخطاب تحقيق الأستاذ/ السعيد بن بسيونى زغلول جـ 5 ص 252 حديث 8103. =